ما حكم الرقية الشرعية عن طريق التسجيل الصوتي او عن طريق الهاتف وعن طريق هذه المسألة كثر فيها الكلام منها علم منع ذاك قال هذا من البدع وقال هذا من آآ
يعني الامور التي تستنكر ومما احدث ومنها عن من توسع في هذا وهناك فتوى للجنة  اشتهرت عنه في هذا وانهم منعوا ذلك لجنة دائمة في عهد الشيخ بن باز الله يغفر له
منعوا من ذلك بكاء يعني رأوا ان مثل هذا ربما يفتح الباب وفيه مثل هذه الامور ولا شك ان بعض الناس ربما تجاوز بعض الامور في مسألة الرقية لكن من حيث الجملة ان كان يراد الرقية في الرقية الخاصة هي الرقية حين ترقي وتنفث عليه
وان كان يريد التداوي تداوي فالتداوي لا حد له والتداوي اه ليس امرا ليس امر عبادة الوقوف على شروط معينة التداوي مشروع ومطلوب والرؤية هي نوع من الدواء. لكن ان كان بذلك اراد مثلا آآ يعني القراءة المعنى انه يطيب نفسه يطيب قلبه فليظهر والله اعلم ان القراءة
على هذا الوجه على هذا الوجه  ليس من جنس النفث مثلا ينفث فيه مثلا في طريقه عن طريق السماعة مثلا او عن طريق مثلا يعني هذه البرامج هذا فيه نظر لكن كان يريد بذلك مثلا
دعاء له القراءة عليه فكما يقرأ الانسان قرآن على غيره مباشرة او يقرأ او يسمع القرآن من غيره. وقد علم وعهد التأثر بالقرآن العظيم بمجرد سماعه مجرد سماعه وان لم يكن القارم شيء مسجل
اما كونها كرقية الله اعلم. الله اعلم وليس اه عندي في هذا امر مستيقن ملح اضطر الى مثل هذا فالواجب عليه ان يرقي نفسه هذا هو الواجب ورؤية الانسان نفسه لو ما تكون الا بما
هو يحفظه من فاتحة من فاتحة والمعوذات قد تكون ابلغ وهذا هو الواجب في مثل هذه الحال والنبي عليه يقول ما استطاع منكم ان ينفع اخاه فليفعل. اطلق النفع عليه الصلاة والسلام ولم يقيده
