ذكر بعض العلماء انه لا تجب طاعة الوالدين فيما لا ينفعهما لكن اذا كانت الام تعاني من مرض. واذا غضبت على الولد ربما يزداد مرضها هل تصبح تلك الامور واجبة على الابن ان يطيع امه مثل ان تكرهه الام مثل وان تكره الام ولدها على الزواج من بنت اختها ولا يريدها
اولا الزواج انس هو الذي خلق لكم من انفسكم وازواجا لتسكنوا اليها. فاذا كان يلزم بها وهو لا يريدها لا يحصل مقصود النكاح من الانس بانسه وانسها. من انسه وانسها فيحصل خلاف المقصود الذي شرعه الله سبحانه وتعالى
بسبب الزام احد الوالدين ذلك ولا يجوز لهم ان يلزموا بذلك. ولا طاعة لهما في ذلك فان طاعتهما التجبوا فيما لا معصية فيه فيما لهما منفعة فيه ولا ضرر عليه
شرط بهذي الشروط ثلاثة الا يكون في معصية وان يكون لهما منفعة لا يكون على سبيل المكابرة مثلا وعلى سبيل الزامبي لا مصلحة وان لا يكون وان لا يكون عليه ضرر
انتفاء المعصية وانتفاء الظرر انتفاء المعصية في نفس الامر مأمومة. وانتفاء الظرر على نفس الولد وحصول المنفعة للوالدين او هذه الشروط الثلاثة تجب الطاعة. اما اذا لم يكن على هذا الوجه فانه ليل. اذا كان معصية فلا يجوز. اذا كان لا منفعة له ما فيه
في هذه الحالة يكون نوع من الايذاء. وكما لا يجوز ايذاء الوالدين كذلك لا يجوز ايذاء الاولاد لان هذا ينافي ان يبروه ولا يحسن المقصود بطاعة الاولاد لابويهما اما اذا كان لا ظرر عليه لكن قد يثقل عليه قد يشق عليه ولهما منفعة في ذلك فانه الاظهر انه يجب طاعتهما في ذلك اما
على هذا الوجه فلا يلزم. والواجب عليه ان يناصح والدته وان يستعيذ بقرابات الذين اه تقدرهم الوالدة حتى لها وان هذا ليس من مصلحتها اصلا. يعني لو تزوج هذه مثلا ولم يحصل انس. وقد وقد يجمع الله بينهما الله اعلم. لكن في الظاهر
فانه يحصل عكس المقصود الذي تريده الام اه هذا هو الواجب على الجميع
