يقول السائل هل يحق للامام ان يتأخر دقيقتين عن اقامة الوقت المحدد؟ نقول مسألة التأخر الامام هذا اذا كان هناك مساجد لم يكن هناك تحديد وتقييد للوقت مثلا لو فرض ان هذا مثلا في هذه الحالة يكون امر دائر بين الامام وبين
جماعة المسجد في هذا وعلى هذا يلتزم الامام بهذا وحين يحصل تأخر يسير فلا يظر وهذا في الغالب لا يمكن ظبطه خاصة آآ حين يكون لمن قادهم المسجد وخاصة في هذا الحدود دقيقتان او نحو ذلك فمثل هذا الان لا
انظروا آآ ليس فيه تأخير ليس فيه تأخير يحصل به المشقة. آآ اما اذا كان هناك اذا كان الوقت يضبط كما هو الواقع في هذه البلاد وهذا منذ يعني منذ قديم ضبط هذا وقد يختلف حد الوقت من وقت الى ومن جمال
زمان وان كان يختلف من الصلوات مثلا الصلوات في المغرب يكد تكون اقل والفجر ربما تزيد وقتا يسيرا وسائر الصلوات الظهر والعصر والعشاء لها وقت واحد مثلا في هذه البلاد عشرون دقيقة والمغرب عشر دقائق والفجر يعني ما بين خمسة وعشرين
يعني ونحو ذلك فهذا يراعيه الامام والنبي عليه الصلاة والسلام كان كان اذا رأهم كثروا صلى واذا رآهم قلوا يعني انتظر علي الصلاة ولفظ اذا اجتمعوا اجتمعوا قدم واذا رآهم آآ
يعني لم يجتمعوا كذا فانه يؤخر اذا كان الامر ظبط خاصة في هذه الايام مثلا ان آآ لا يمكن اطلاق الامر آآ فقد يحصل اه عدم انضباط وطول الوقت ونحو ذلك. فضبط الوقت على هذا. ضبط الوقت فينبغي لمن يعتني لكن مع ذلك ينبغي
جماعة المسجد وجماعة الحي ان يراعوا الامر قصيدة كلمة منضبط في من عادته. منضبط في هذا الامر لكنه قد يحصل له احيانا تأخر التأخر معتاد. لكن وينبغي مثلا لو علم انه سوف يتأخر ان يوكل مثلا للمؤذن او لغيره مثلا يقول اذا
انا قد اتأخر مثلا او اذا تأخرت فصلوا نحو ذلك هذا من اه تيسير امر الجماعة اجتماعهم وعدم اه تفرقهم بل تآلفهم وتوافقهم
