يقول احسن الله اليكم شاب يقول انه يبذل الاسباب الشرعية لنيل المطالب الدينية والدنيوية الا انه لا يلحظ فتح هذا الباب مع انه صبر وجرب كل الطرق  ما العمل في هذه الحال؟ وكيف يدفع مثل هذه الموانع والعوائق؟ وجزاكم الله خير نقول
لا حول ولا قوة الا بالله يلجأ الى الله سبحانه وتعالى ويجتهد ببذل الاسباب الشرعية ولا يمل وما دام انها اسباب شرعية يعتقد انه وعلى خير وانه على اجر وانه لم تتأخر هذه الامور والتي يطلبها الا لامر لانه خير له
وان شاء الله والله سبحانه وتعالى يعني قد يكون بعض المطالب مثلا تتعلق بالدعوات ونحو ذلك يلح فالعبد لا شك حين يلح ويسأل الله وتعالى فهو على خير وهو في عبادة وكذلك ايضا في مطالبه الدنيوية فلا يدري لو عجلت له المطالب
ما دام انه على طريقة صحيحة فليجتهد ولا يمل. وليستعن بالله سبحانه وتعالى. كما قال سبحانه اياك نعبد واياك نستعين ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا ونعم الوكيل وما اقرب ما يفتح الباب لمن اكثر الطرق
فليبشر بالخير والانسان لا لا يهتم لمسألة الاجابة لكن يهتم للدعاء. ولهذا قال عمر رضي الله عنه مشروع النيل احمل هم الاجابة انما احملوا هم الدعاء يعني وانه اذا آآ فتح لي او يسري فان الاجابة معه. فالانسان حين يسلك الاسباب الشرعية في اموره الدينية والدنيوية
فليعلم ان الخير معه وان تأخر بعظ ما يطلبه فليعلم ان الخير فيه وليحسن الظن بربه وليبشر بكل خير
