السائل يقول ما حكم تكفير المسلم للمسلم وتقبل توبته تكفير المسلم ذنب عظيم وقد صحت الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عمر ومن حديث ابي هريرة ومن حديث ثابت ابن الضحاك ومن حديث ابي ذر وكله حديث صحيح حديث ابن عمر
رايحين في الصحيحين حديث ابي ذر في الصحيحين وحديث ابي هريرة في صحيح البخاري حديث ابن عمر  وكذلك حديث ابو هريرة من قال لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما. وفي حديث ابي ذر
من قال لاخيه يا كافر ان لم يكن كذلك او قال يا عدو الله الا حار عليه الا حار عليه وهذا الحديث الصحيحين وهذا لفظ هذا جاء عند في بعض الفاظ مسلم الا حار عليه الا حار عليه ولفظ البخاري نحو من ذلك
وفي اه ايضا في حديث انه من قال لاخيه المؤمن يا كافر اه فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله ونحن المؤمنين كقتله. هذا والعلما اختلفوا في هذا الخبر في خلاف اه كثير في معناه منهم من قال على التغريدة والتشديد ومنهم من قال اذا اعتقد استحل ذلك يكون كافرا بذلك ومن قال انه يؤول الى الكفر
منهم من حمله عن الخوارج والى غير ذلك والاظهر والله اعلم ان يفسر الخبر بما جاء في الطريق الاخر في حديث ثابت ابن الضحاك آآ وهو يؤيد ويؤيده بقية الاخبار لان في حديث
ابن عمر الا حديث اه في حديث ابي ذر الا حار عليه. اي رجع عليه تكفيره. فالراجح عليه التكفير للكفر. التكفير لا الكفر. فيدل ارتكب امرا عظيما وذنبا عظيما في تكفير قال لاخيه فدل على ان كليهما لم يقع لم يكفر بذلك فسماه اخا
وعقد الاخوة بينه دل على انه لم يكفر بذلك. ولهذا قد رجع عليه فلو رجع عليه الكفر لم يكن اخا كان كافرا. ولهذا دل على ان ارجع اليه وتكفيره. وفي حديث ثابت ابن الضحاك
وهو كقتله فدل على ان الراجح عليه هو اثم تكفيره وانه في الذنب  كقتله مثل لعن المؤمن في قتله. وهذا ذنب عظيم وذنب عظيم. والمعنى انه بهذا جعله كمن يجب عليه القتل والنبي عليه الصلاة والسلام قال نبدل دينه فاقتلوه فجعله بهذا كافرا اذا كان المسلم فان الكفر والرجوع عن الاسلام
الرجوع الاسلامي الى الكفر اعظم من الكافر الاصلي هو كفر مغلظ وردة. فاذا حكم عليه المجال كأنه حكم عليه بانه ترك الاسلام. وهذا ردة. هذا كانه حكم عليه بما يوجب
ردته الموجبة لقاتله موجبة لقتله ان لم يتب مما كفر مما كفر به لهذا الاظهر هو آآ ان يفسر خبر بما تقدم واللفظ الاخر آآ يؤيد هذا او الالفاظ الاخبار تؤيد
هذا المعنى واما التوبة فالتوبة فالتوبة واجب لجميع الذنوب مقبولة قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. قال سبحانه توبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون
مقبولة فيتوب توبة صادقة من هذا اه ذنب العظيم الذي ارتكب فيه ما وقع فيه من تكفيره لاخيه المسلم ولهذا نص العلم على انه يجب الحذر من اطلاق مثل هذه العبارات والكلمات التي تودي الى مثل هذه المقالات
