ما حدود التعامل مع المرأة في التواصل الاجتماعي التعامل في هذا كغيره التعامل خارج خارج التواصل الاجتماعي فيكون مع الحاجة مع الحاجة. اما ما عدا حاجة فلا ينبغي اذا كان هناك حديثا حاجة مثلا في الحديث والكلام مع اخذ الادب في الحديث من الرجل
والمرأة بان يكون الحديث في حدود المحتاج اليه. وان يكون بغير دين صوت من المرأة. وان يكون الرجل ايضا كلامه في حدود ما آآ يحتاج مثلا والمراهق احيانا ربما في الدراسة تحتاج مثلا ان تتفاهم مثلا مع
يعني يعني مدرس في سؤال مثلا عن مادة او نحو ذلك او ما اشبه ذلك فكل هذا في حدود الاداب الشرعية وما زاد على ذلك ويكفي في الجواب عن هذا في زيادة عن هذا الواقع
الاليم الذي وصل اليه حال كثير من النساء ممن اه كان اول الطريق يعني في هو على انه موضع حاجة ثم لا يزال الامر والامر ولا شك انه تضعف المرأة والرجل اشد ضعف حينما يكلم المرأة
والمرأة يعني وربما كل منهم يوهم نفسه ان وضع حاجة يخدعان يخدع بعضهما الاخر ثم قد تقع الكارثة بينهما. فيجب الحذر في مثل هذا اه في مسألة التواصل بين الرجل والمرأة وخاصة ان اه من
امور التواصل هذي انه لا رقيب عليها ولا حسيب في الغالب لها رقيب يعني المرأة تتكلم والرجل يتكلم مثلا كما يتكلم يعني لو يعني حصل مثلا ان يعني من يسمع او كذا فانه لا يتبين
الاتصال وما هو هل وتكلم رجلا او تكلم امرأة؟ هل هو يكلم رجل او تكلم امرأة هل هي تتكلم في موضوع اما تحتاج اليه او ولغير ذلك او غير موضوع ليس هكذا فالرجل يجب الحذر وسد الباب وسد ابواب الشيطان في مثل هذا الذي قد توصل الى
امور لا تحمد عقباها عياذا بالله من هذه الحال
