يقول خرجت من بلدي ناويا السفر وجمعت وقصرت المغرب والعشاء في بناء الطريق وبعد سبعين كيلو متر تراجعت منكم الى السفر ورجعت الصلوات لا تعيد الحمد لله الاعمال بالنيات انت خرجت بنية السفر وصليت الصلاة على الوجه المطلوب ولا صلاة في يوم مرتين كما لو ان انسان مثلا
جمع الظهر والعصر لانه مريظ. او جمع الناس الظهر والعصر على القول الصحيح كما قول الشافعي لاجل المطر ثم بعد ذلك  يعني انقطع المطر تماما وبقيت طول الوقت بقيت وقت الظهر والى وقت العصر كله صحو ليس في مطر لكن في حين
كان عضو موجود كذلك لو انه جمع في وقت الظهر او المغرب ثم بعد ذلك شوفي ولله الحمد. جمعه صحيح ولو ان انسان جمع في الطريق مثلا وهو راجع الى بلده جمع الظهر والعصر
شوف الطريق ثم وصل بلده في وقت الظهر جمع صحيح صلى الظهر والعصر قصرا وجمعا وربما يسكن البلد في وقت الظهر لانه ادى الصلاة على وجه مطلوب. كذلك هذا لم يكن محتالا انما ناوي السفر وصلى ثم بدا له عذر فرجع
فمضى عمله على نية الاولى في السفر مع ان هذه المسائل بعض العلماء يجعله سفرا مع الخلاف الطويل في مسألة القصر في السفر لمدة القصر والمدة التي يجوز فيها القصر
