في الحديث لا تقوم الساعة تكون جزيرة العرب مروجا وانهارا. هل هل هذا الحديث صحيح؟ وهل يمكن ان يكون ذلك فعل بشر؟ نعم الحديث صحيح صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال لا تقوم حتى يكثر المال وحتى ويفيض وحتى يمشي رجل بصدقته فلا يقبله احد
وحتى تعود الجزيرة مروجا منهارا مروجا يعني  وهي المراعي الخصبة كثرة الامطار والخيرات وهذا اخذ العلم منه انها كانت قبل ذلك. قبل ذلك كانت مروجا وانهارا وان هذا مما آآ يعلم الله سبحانه به نبيه عليه الصلاة
وهذا شاهدوا حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه طويلا في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له يا معاذ يوشك وهم كانوا في تبوك يوشك ان ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا
تبوك اليوم يعني ارض فيها من المياه وفيها من الخضرة الزراعة وطيب الارض الشيء الكثير اشتهرت بذلك تلك البلاد بطيبها طيب مائها وطيب هوائها وطيب ثمراتها وهذا اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام وقد
شوهد هذا الشيء  وما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام يكون ولتعلمن نبأه بعد حين. الله اعلم متى يكون. هذا متى يكون هذا؟ الله اعلم بذلك. لكن هذا هو الواجب هو التسليم والايمان
عليه الصلاة والسلام ويعني اهل اختصاص يذكرون اشياء اه يعني على هذا والمؤمن يكفي خبر النبي عليه الصلاة والسلام لكن يكون حجة لهم. ويكون امرا مبهرا لهؤلاء حين ومن غير اهل الاسلام حين
هذا الشيء الذي كانوا هم لم يعلموا بعد ذلك. والنبي قد اخبر به عليه الصلاة والسلام. اه منذ بزوغ الاسلام عليه الصلاة اما هل يكون ذلك ينفع البشر؟ الله هو قد يكون هناك امور تكون من فعل الله سبحانه وتعالى
بما يهيئ الارض من امور تكون في هذا الكون وتغير اه سطح الارض ووجه الارض ونحو ذلك فهذا الشيء امر لا يقدر عليه بشر لكن قد يهيئ هذا سبحانه وتعالى وييسره ثم البشر لهم ما يفعلونه من زراعة
ان عشاق الماء وما اشبه ذلك ويذكر يعني اختصاص امور آآ ان هذه ان هناك مناظر قد تتحول وتزحف ويزحف آآ يعني ما فيها من الجليد الى هذه الميلاد وتكون على هذا الوصف. فهذا امر مما لا يقدر عليه لكن لا يلزم بذلك لان هذا من
من علم الغيب اما مباشرتها وحرظها وسقيها ونحو ذلك. هذا قد يقع بايدي البشر كما يقع كما سبق الاشارة اليه في بلاد تبوك وما فيها من المياه والزراعة والخضرة الطيبة
