يقول السائل هل هذا الحديث صحيح يوم القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر والعصر الحديث المشهور في هذا الباب هو حديث ابي سعيد الخدري  وهو من رواية عن دراج عن ابي الهيثم رواه الامام احمد رحمه الله قال حدثنا
عشان عن ابن لهيعة حسن موسى الاشيب هو عن دراج عنب الهيثم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انه ليخفف على المؤمن ان يوم القيامة اخفف على المؤمن حتى يكون كقدر صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا
وهذا الحديث ضعيف لكن هذا الحديث راجعته ووجدته في مستدرك للحاكم من رواية ابي هريرة رضي الله عنه وهذا الحديث ظاهر اسناد الصحة رواه سويد بن نصر والمروزي وهو من اخص اصحاب المبارك عن عبد الله بن مبارك مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم
ورواه الحاكم ايضا من طريق عبدان آآ عبد الله بن عثمان المروزي وهو كذلك ايضا يروي عن عبد الله المبارك وخالفه فوقفه فوقفه من نظرة الى سندين فان عبد الله بن سويد بن ناصر ثقة وله خصوصية وقد يقال الوقوف لا يخالف المرفوع
اما الترجيح فتاج الى جمع الطرق ان كان هناك طرق للحديث وبالجملة اذا ثبت عن ابي هريرة رضي الله عنه ثبت عنه وصح عنه فانه في هذه الحالة لا تعارض بين الموقوف والمرفوع. لان الموقوف لفظا في حكم المرفوع حكما لان مثل هذا على وجه
على هذا الوجه غدي ما بين الظهر والعصر امر من جنس ام آآ امر الغيب امر الغيب فلا يقول ابو هريرة من رأيه وكيسه بل لابد ان يكون مما عن النبي عليه الصلاة والسلام فتارة رفعه وتارة ذكره موقوفا لمن يحدثه من جهة ان من حدثه
يمكن والله اعلم انه قد علمه مرفوعا وسمعه منه او من غيره. والله اعلم
