اذا تذكر الامام بعد الصلاة بانه ليس على طهارة. فهل يجب على المؤمنين عادة الصلاة هذه المسألة فيها خلاف. المذهب يفرقون بينما اذا تذكر في اثناء الصلاة تبطل صلاة الجميع
وقالوا ان تذكر بعد الفراغ من الصلاة فالصلاة صحيحة. صلاة صحيحة والجمهور قالوا لا فرق لذلك وان صلاة المأمومين صحيحة وهذا هو الاظهر. قد ثبت في صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام
يصلون لكم فان اصابوا مع ان ها هنا ذكر بعد الصلاة فهو على قول الائمة الاربعة انه بعد الصلاة فهذا لا اشكال حتى ولو كان في الصلاة قد قال عليه الصلاة والسلام وهذا دليل للمسألتين جميعا او للصفتين والحالتين جميعا. في وسط الصلاة او تذكر بعد الصلاة يصلون لك وان اصابوا فلكم
وان اخطأوا فلكم وعليهم هذا هو لفظ البخاري. لفظ احمد فان اصابوا لكم ولهم وان اخطأوا فلكم وعليهم في حديث  عقبة بن عامر عند ابي داود باسناد صحيح من ام الناس
اتم الصلاة واصاب الوقت فله وله فانتقص شيئا من ذلك فعليه ولا عليه ما عليه من ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام امر بالصلاة عموما خلف الائمة وان الخطأ في مثل هذا الذي يتبين انه لا شيء عليه لا يتحمله المأموم وقد ثبت عن عمر وعثمان رضي الله عن ذلك
وانه اعاد عمر رضي الله عنه وكذلك عثمان صلاته ولم يأمر المسلمين ان يعيدوا شيئا من الصلاة
