هل تجوز متابعة المؤذن لمن كان في دورة المياه جمهور علماء على انه لا يجوز انه يكره او يحرم على قولين ان يرددا خلف المؤذن ذهب بعض اهل العلم الى جوازه وهذا منقول عن ابي زرع الراجي وابي حاتم وكذلك ابن سيرين وجماعة من اهل العلم قالوا ذلك
لكن الاظهر والله اعلم انه لا يردده في داخل الخلاء وقد ثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام لما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما سلم عليه وهو يبول فقال فلم يرد عليه وقال ان اه اذا اني لا
يعني اذا رأيت عندي سلم عليه فاني لا ارد عليك. او كما قال عليه الصلاة والسلام ثم رد عليه السلام عليه الصلاة والسلام. وفي حديث مهاجر بن قومه عند ابي داود
اه انه سلم عليه وعلى غير وضوء توضأ عليه الصلاة والسلام وكان لعله كان عنده قريب ثم قال اني كرهت ان اذكر الله الا وانا على فاذا كان هذا في رد
واجب والنبي عليه الصلاة والسلام لم يرده كيف في مسألة اجابة المؤذن الذي هو عند جماهير العلماء مستحب الجماهير عندهم مستحب هذا هو ثم الانسان كما يقول ابن القيم رحمه الله في كلام معناه يكفيه في هذه الحال ان يذكر الله بقلبه وان يتذكر حاله ونقصه وانه
مهما بلغ ومهما صار فان مرده الى موضع الخلا. يتذكر حاله ويتذكر ضرورته ويتذكر تخلصه من الاذى وحاله في يوم القيامة في اهوال وشدته هذا يكفيه في انكساره وذله وهذا ايضا ذكر عظيم حينما يكون
قلبه والانسان اذا كان من عادته ان يجيب المؤذن فانه في هذه الحال اه آآ يكون معذورا ولم يتركه تكاسل انما تركه لعذر. ومعلومة ان من كان معذورا يكون يلحق
بالعاملين
