ما معنى القران بين التمر وهل ورد نهي عن ذلك؟ نعم ورد نهي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن القران جاء في رواية في الصحيحين الا ان يستأذن
احدكم اخاه بعضهم قال بهم مدرجة والصواب انها يعني في الحديث خلافا لمن اعلها بالادراج  ولهذا وبعض اهل العلم منهم من اهل العلم من اطلق النهي مطلقا ومنهم من قال هذا كان وقت الضيق واذا وسع الله فوسعوا. وهذا جاء رواه الطحاوي وانه جاء ما يدل عن عمر رضي الله عنه وعن غيره
انه حين تكون الساعة كان في حال الضيق والشدة اه فالاولى الا يقري اذا اجتمعوا على اكل شيء مما يكون اه يمكن ان يأخذ حبة حبتين مثل التمر مثلا قال لا تقارنوا في التمر مثلا. لانه كانوا في وقت اشتد عليهم الامر
واعصابهم جوع وهذا واقع ايضا كما آآ قال جبلة بن سحيم آآ انهم اصابوا شيء من الشدة وكان ابن الزبير يبعث لهم بالتمر اذا مر ابن عمر فقال لا تقارنوا الا ليستأذن احدكما الرجل اخاه يعني ربما مع شدة معصم جوع ربما
يقرن تمرتين ومثل ذلك بعض الفواكه مثل التي تؤكل لصيغة حبتين واكثر كالعنب او الزبيب او بعض ما يوجد من فواكه اليوم مثلا فاذا كان الشيء مشترك هذه هذا ادب عظيم من اداب والاظهر والله اعلم اجراء
النص على اطلاقه وانه لا يقال مثلا في حال كذا وان الشريعة ربت تربي الناس على عدم الجشع وعدم الحرص وان هذا ادب من اداب الاكل في خاصة اذا كان مشترك اما اذا كان مثلا احدهم يملكه فهذا من الادب ايضا الا يقرن ولو كان مالكا له وبذله لهم
لكن اذا كان نهد او طعام مشترك بين الناس مثل يكونون جماعة مثلا في رحلة او في رحلة عمرة مثلا او في حج ونحو ذلك مثلا وطعامهم واحد واشتركوا هذا لا شك مشترك فاذا علم ان بعضهم يكره
اه في مثل هذا فقد يحرم اذا كان بعظهم يأخذ زيادة على مثل هذا وهذا من صيانة حق المسلم مع اخيه المسلم لكن مع السعة الاظهر هو بقاء النص على اطلاقه
اتوقع ان وان كان في حال الشدة والضيق حكم او حالة تختلف عن حال السعة وتيسر الامور وكثرة الطعام وتيسره
