يقول السائل هل الافضل لمن دخل الحرم المكي من الباب الخلفي ان يصلي في الصفوف القريبة من مع ادراك تكبيرة الاحرام يتقدم للصفوف الاولى ولو ولو فاتته تكبيرة الاحرام هذه مسألة محتملة
وتكبيرة الحرام لها فضلها لا شك الصفوف الأولى جاءت النصوص الكثيرة في فضلها عنه عليه الصلاة والسلام والتأكيد في امرها والاظهر والله اعلم ان من دخل المسجد الحرام او غيره من المساجد التي
كبيرة وقد لا يدرك الصف وقد تكون صفوف متفرقة مثلا بعدم عداية الناس كثير من الناس او خاصة في في الحرم مثلا يقع في مثل هذا تفريط في هذا في مسألة الصفوف
في هذه الحال اللي يظهر والله اعلم انه يتقدم يتقدم ولو فاتته تكبيرة الاحرام واذا كان الانسان شهد في الحضور يرجى له الامران فضل تكبيرة الاحرام وفضل الاول لانه حاصل له
ولا شك ان تفريط غيره في هذا لا يخول له ان يتأخر ان يكبر في الصفوف المتأخرة يبادر لكن آآ ليس فيما يظهر مطلقا اذا ما دام ان حتى لو فاتته ركعة وقد يقال والله اعلم انه اذا
ادرك ركعة واحدة مثلا خاصة في الحرم قد يمشي مسافات طويلة وتفوت الركعة الاولى والثانية هل يقال انه لو فات الركعات او يقال يعني وادرك الامام قول التسليم او يقال انه لابد ان يدرك ركعة حتى يدرك الصلاة وهذا
اظهر وان لا يلزم عليه وقيل بهذا ان كل من جاء وجد واحد صف معه وهذا يصف مع هذا فيفضي الى التفرق واتمام الصفوف واجب هو امران توصف واجب والمبادرة الى الصفوف الاول مشروع مشروع
المصلي فهذا هو
