قوله تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات به قراءة القرآن ام الذكر تسبيح واستغفار وقول لا حول ولا قوة الا بالله وغيرها وهل الاكثار من قول لا حول ولا قوة الا بالله والتهيئة اكثر
من قراءة القرآن من قراءة القرآن من قراءة من قراءة القرآن فيه شيء هذا يشمل كل ذكر الله سبحانه وتعالى كما في اطلاق الاية الذين يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم
يذكر الله سبحانه وتعالى وذكر الله سواء كان بقراءة القرآن بذكره سبحانه وتعالى بتسبيحه وتحميده وتهليله ودعائه سبحانه وتعالى كل هذا من وثبت حديث الصحيح من حديث سعيد الخدري عند ابي داوود بسند صحيح
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا استيقظ الرجل فايقظ اهله فصليا جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات. فذكر الصلاة المشتملة على قراءة القرآن مشتملة على الثناء دعاء الاستفتاح
الثناء الذي يكون في الركوع شنو؟ والدعاء الذي يكون في السجود ويكون في التشهد فكله يدخل في هذا. والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة قالت كنا مع النبي وسلم
فمررنا بجول فقال سيروا هذا جمدان سيروا هذا جمدان ثم قال سبق المفردون. او المفردون. قيل ما المفردون يا رسول الله؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات او المفردون يعني الذين انعزلوا في هذا
انشغلوا بذكر الله سبحانه وتعالى فانفردوا عن الناس بهذا الشيء. فقال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات هذا يشمل كل ما يكون ذكر الله سبحانه وتعالى  يدخل فيه كل الطاعات واعظمها اجلها قراءة القرآن. واذا كان في الصلاة كان الامر اعظم. وهكذا ما يتبع ذلك
من الثناء والدعاء لا حول ولا قوة الا بالله فهي كلمة عظيمة ثبت في عدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام  الانسان يكثر من هذا الذكر ولا يقال يقول هذا اكثر او هذا اكثر
رأس الذكر هو قراءة القرآن. لكن لا يغفل عن ذكر الله سبحانه وتعالى بهذه كلماته. لا حول ولا قوة كنز من كنوز كما في الصحيحين. من حديث ابي موسى عليه رضي الله
عنه وعند  في رواية لعل عند احمد باسناد صحيح ولا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه بزيادة اخرى اظنها عند الحاكم فاذا قال ذلك فقال قال الله اسلم عبدي واستسلم. اسلم عبدي
واستسلم
