يقول هل من اسماء الله الحسنى الصبور والحنان هذه لم تثبت هذه الان قاعدة اولا قاعدة عند اهل العلم ان الاسماء الحسنى لا تثبتوا الا بدليل وكان هذا الدليل جاء على جهة التسمي لم تجوز على جهة الاخبار او على جهة الصفة
وهذا هو الادلة خلاف متوسعة في ذلك وقال اذا كان له اصل في القرآن او في السنة ولم وكان هذا الوصف يشعر بالمدح ونحو ذلك اليس في شيء ما يشعر بالدم ونحو ذلك وله
في اضافات اليه سبحانه وتعالى فانه يجوز ان يسمى به وهذا اشار اليه الحافظ ابن حجر رحمه الله بعين الشرطين وهو ايضا واقع في كلام كثير من اهل العلم في هذا وقع ذكر الصبور آآ في كلام كثير من اهل العلم وانهم قالوا يسمى آآ بالصبور وآآ
ايضا وهذا ذكره القرطبي وذكره الخطابي. ايضا هو دعه الكلام القيم رحمه الله. ولهذا قال وهو الصبور على اذى سبحانه وتعالى هو اه يعني ظاهرها اطلاقة انه اضافوا اليها يضاف على جهات التسمي
ولكن الصوافي هذا ان الاسماء توقيفية هذا هو الصواب وكذلك الحنان لم يثبت لم يثبت الحنان انما وقع آآ ذكر خطأ وغلطا في بعض الروايات في حديث بريدة رضي الله عنه اللهم نسألك بانك ان تمن بديع السنة
ورد حي بريدة هذا في اللهم في حديث اخر عن حديث انس بانك انت المنان اللهم اني اسألك جاء زيارة الحنان الصواب انها ليست الحنافي وعزيت الى احمد وابي داود. والصواب ان الحنان هذه في حديث اخر مستقل من رواية انس
ولعله في انه جاء من رواية انس آآ في حديث اخر عند احمد ان رجلا يدعو الله ويسأل الله في النار يقول يا حنان يا حنان يا حنان الف سنة فقال الله يا جبريل انظر من هذا ان عبدي هذا؟ فذهب قال ورأيت اهل النار مكبين يا ربي قال
اذهب اليه فانه في مكان كذا وكذا. فذهب اليه فاستخرجه ثم اه قال ما الذي اه كيف قال الله كيف رأيت مكانك؟ قال شر مكان وشر ما قيل فقال اذهبوا بيدي. فقال ما كنت اظن ان تردني اليه يا بعد اذ اخرجتني منها
قال  امر سبحانه وتعالى عدم رده او كما في الحديث. والحديث الحديث ضعيف او ضعيف جدة بطريقة بظلال القشملي وهذا ضعيف جدا او متروك رحمه الله هلال ابن ابي هلال في الحديث لا يصح ولا يثبت
وان كان بعضهم ذكره وقال حنانا من لدنا يعني وهو رحمة لكن كل ما كان على هذا الوجه فانه لا يثبت به التسمي ولا بل لا يصح التوسع في هذا الا على الاصل ذكروه فيما جاء على جهة التسمي واضحا بينا
