ما حكم وضع النظارة على المصحف عند التوقف عن القراءة المصحف ينبغي  في صحون مكة مرفوعة مطهرة من يعظم حرمات الله فهو خير له. وقال سبحانه لا يكون معظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
الواجب تعظيم القرآن ورفعه فكونه يظع عليه النظارة وبعظهم تجده مثلا يكون معه جواله ويظع المصحف ويظع له جوال هذا ليس مناسب ليس مناسب بل كما انه القرآن يرفع من جهة المعنى فهو مرفوع حسا
ولهذا ذكر علماء اداب كثيرة في وضع المصحف واذا كان اماه مصاحف ومد رجليه ونحو ذلك ذكروا ادابا في هذا ونص بعض اهل العلم على انه لا يجوز بعض اهل العلم قال لا يجوز ان يوضع المصحف آآ يعني وتكون فوقه كتب
بعضهم رتبوا هذا مثلا بمعنى انه اذا كان عند الانسان كتب  يضع الكتب التفسير الاول ذلك ثم بعد ذلك كتب الحديث ثم بعد ذلك كتب الفقه مثلا لكن اذا كان هنالك مصحف قرآن
في هذه الحالة هو الذي يكون اعلاها. ووضع المصاحف على بعض لا بأس. وضع المصرية انها كلها مصاحف انما لا يكون فوقه شيفا المشروع هو رفعه واكرامه هذا هو الواجب
