اخي يريد الزواج وانا اخته بحثت له عن فتاة واعجبته. اراد ان يخطبها. بعد السؤال ده بانها غير محجبة. لكن قال ان لدي استعداد للحجاب وعندما سألت عن وظيفة والد العروس يا اخوان انه يملك
وعندما سألت عن وظيفة والدي العروس اخبروني انه يمتلك محل كسري ادي المحلات تبيع الخمر والخنزير هل اذا قام اخي بخطبة هذه الفتاة الحقني انا وهو اثم سبب عدم عمل والدها وعدم حجابها
الجسد الذي ترعرع ونمها من المال الحرام يفضل الابتعاد عنه. والافضل اتمام المخطوبة الخطوبة عامل بحث عن اخرى والله يا بنيتي يعني الامر في ذلك في منطقة الضبابية الرمادية لا شك ان الاكمل والاولى والاورع ان تبحس عن ذات الدين فاظفر بذات الدين تربت يدك
الدين الذي تحقق فيه النصاب في الوقت الحاضر والمستقبل غيب وقلوب العبادة بين اصبعين من اصابع الرحمن لكن على كل حال نحن لا نريد ان نغلق ابواب الرجاء وابواب التوبة في حياة البشر
اذا كانت هذه الفتاة حريصة حقا على الحجاب وكان في ارتباط اخيك بها ما يعينها على استكمال سيرها الى ربها عز وجل ارجو ان يكون فيه سعة وفيه رخصة ان شاء الله
ان سألت عن الاكمل والافضل ان يبحس عن زات الدين اللي دينها حاضر. الان مش وعد مستقبلي او غيب بمزيد من الترقي في المستقبل في امر اساسي كان لا ينبغي لها ان تتجاوزه الان
اما محل الجوسري المال الذي حرم لكسبه اه تناط تبعته بالذمة الاولى التي اكتسبته فقط ولا يلحق الاولاد من ذلك الشيء ازا كانوا محتاجين الى نفق الى انفاق ابيهم عليهم. مصادر اخرى
فعلى ابيهم وزر هذا المال ولهم هناءه النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود في المدينة بيعا وشراء وقبل دعوتهم الى طعام وقد علم انه كانوا يأخذون الربا وقد نهوا عنه. كانوا يأكلون اموال الناس بالباطل. ولم يمنعوا هذا من ان يتعامل معهم بيعا وشراء. وان
ودعوتهم الى طعام المال المحرم لكسبه تناط تبعته واثم تحريمه بالذمة الاولى انتقل هذا المال الى ذمة اخرى بطريق مشروع بشراء بهبة بقرث بنحوه فلا حرج على من تقي هذا المال بطريق مشروع. ونحن في حياتنا بنتعامل خارج بلاد
مسلمين مع غير المسلمين والاصل في اموالهم انها مخلوطة ما بين حرام او مشتبه وقليل منها الحلال ومع هذا ان شاء الله لا يلحقون اثم المهم ان انا يتحقق من مشروعية انتقال اموالهم الينا. تم هذا من خلال عقد مشروع معاملة مشروعة
عن طيب انما الا ان تكون تجارة عن تراض منكم اما ما وراء ذلك فحسابه على اصحابه يتولاه الله عز وجل انا طبعا يستسنى الاموال المسروقة والمغصوبة والمنهوبة المسروخ بعينه
لا تبرأ الذمة الا برده الى اصحابه ولا يجوز ان يتعامل مع صاحبه فيه. ولا ان ولا ان ولا ان يعان عليه انا بتكلم على المكاسب المحرمة والمختلطة تجارة مخدرات تجارة هيروين تجارة كزا
الاعلام الهابط التجارة في في السجاير وفي التدخين ونحوه. اما المال المسروق والمقصود والمنهوب لا يزال على ملك اصحابه. وان كانوا ليسوا بحائزين له في فرق بين الحيازة والملكية. قد تكون مالكا ولست بحائز
اوحى اذا ولست بمالك اللهم اهدنا سواء السبيل وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين. اللهم امين
