السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل الكريم بسبب اهمالنا وجهلنا وتقصيرنا حلت بنا نازلة الطلاق ولما علمنا بحالنا سألنا مفتيا معتمدا في بلدتنا فدلونا على عالم معتمد للفتوى طرحنا عليه قضيتنا
وبقينا على اتصال معه كلما تذكرنا واقعة حصلت معنا فيفتينا بما وقع وما لم يقع لكن لذهول بعد ما اخد منه الحكم ادخل على مواقع الفتوى. فاكتشف اختلافات كثيرة. واراء عديدة وبحارا
لجية لا ساحل لها اتصل على مشايخ اسمع اراء فقهية اخرى. فقررت الالتزام بما حكم به المفتي الذي سألناه وعملنا بحكمه ولكنني اعيش في محرقة وخوف فهل هذا وسواس علي اثم او وزر
اذا عملت بفتوى العالم المنتصب للفتوى وتجاهلت الاختلافات الفقهية التانية يا ولدي الاختلاف في مسائل الاجتهاد اكثر من ان ينضبط او ان ينحصر فينبغي للمستفتي ان يحسن اختيار مفتيه وان يلزمه
في رفع نازلته الى من يثق فيه من اهل الديانة والكفاية اهل العلم واهل الدين والورع ان اختلفت عليه فتاوى المفتين اتبع من يغلب على ظنه انه يفتيه بحكم الله
وطريقه الى ذلك اتباع الاعلم والاورع ويعرف ذلك بالشيوع والاستفاضة او اتباع الجمهور حيث يغلب على ظنه ان الصواب مع الكثرة المجتمعة وليس مع القلة المخالفة لها وينبغي له الا يكثر القفز بين المفتين
ولا بين مواقع الفتوى. فان هذا من اسباب الحيرة والتخبط بارك الله فيك احسن اختيار يا مفتير ارفع عنا الزدتك اليه اصدقه القول فيما تخبره به ولا تقفز بين مفت ومفتي ولا بين موقع وموقع بارك الله فيك
