السؤال الاول يقول السائل هل من حق زوجتي الاولى منع ابناء من زيارة بيته الثاني واخيهم من زوجته الثانية والاختلاط بهم لوجود خلاف بينهم مع العلم ان زوجتي الثانية تعامل ابنائي بصورة جيدة والحمد لله
ابتداء لا تحل قطيعة الرحم وهذا من الكبائر ما بين الاخوة ولا بين غيرهم من ذوي القربى وقد قال تعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم. اولئك الذين لعنهم الله
فاصمهم واعمى ابصارهم وقال تعالى والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل. ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وفي الحديث الصحيح لا يدخل الجنة قاطع رحم
وفي الحديث المتفق عليه ان الله تعالى خلق الخلق حتى اذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائد بك من القطيعة قال نعم اما ترضين ان اصل من وصلك
واقطع من قطعك؟ قالت بلى. قال فذلك لك ثم قال صلى الله عليه وسلم اقرأوا ان شئتم فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى
خسارة لكن ترفق بزوجتك يا عبدالله واصبر عليها حتى تتجاوز صدمتها من زواجك باخرى لقد ابتلى الله النساء بالغيرة كما ابتلى الرجال بالعدل فعظها وقل لها في نفسها قولا بليغا
واكثر من الدعاء لها ان يربط الله على قلبها وان يصرف عنها ما تجد من حر الغيرة كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم لام سلمة انما ذهب ليخطبها ليتزوجها فاشتكت له من نفسها ذلك
قالت اني مسنة وذات ايتام وشديدة الغيرة اني مسنة وذات ايتام وشديدة الغيرة قال لها انا اسن منك انا اكبر منك وعيالك عيال الله ورسوله وادعو الله فيذهب عنك الغيرة
فدعا لها فكان ذاك فاذهب الله عنها ما تجد ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
