السؤال الاول رجل وامرأة شابان ارتكب جريمة الزنا وهما غير ناضجين بالاجهاض خلال الاربعين يوما الاولى كل واحد منهما يعيش مع والديه واذا اكتشف والداهما الامر سيواجهان مشكلة كبيرة ولن يكونا قادرين على رعاية الطفل
هذا من الحاجات التي تبيح لهما اسقاط الجنين ان اول ما ننصحهما به التوبة النصوح وقبل التفكير في التخلص من خزي الدنيا يلزمهما المبادرة الى التوبة للتخلص من خزي الاخرة وعذابها
والعذاب الاخرة اخزى وهم لا ينصرون والعذاب اكبر لو كانوا يعلمون ان الله جل جلاله يقول في كتابه الكريم ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا في الحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
وفي الحديث كذلك اذا زنا العبد خرج منه الايمان فكان كالظلمة فوق رأسه فاذا اقلع عاد اليه  وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم عذاب الزناة ليلة المعراج. ففي الحديث
فانطلقنا الى ثقب مثل التنور اعلاه ضيق واسفله واسع يتوقد تحته نارا واذا ارتفعت ارتفع وحتى كادوا ان يخرجوا واذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء ونساء عراة. هذا الحديس كان رؤية منامية للنبي عليه الصلاة والسلام
فقلت لهما ما هؤلاء؟ فقيل له واما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فانهم الزناة والزواني. عياذا بالله من الخزلان نحن لا نريد ان نؤمن غطاء للزناة لكي يمارسوا الفاحشة في طمأنينة وسكينة
نعم الاجهاض في الاربعين الاولى فيه فيه رخصة عندما يكون سبيلا الى التوبة والانابة وليس سبيلا الى تأمين استدامة الفاحشة والجرأة والجرأة عليها وعدم القلق من تبعاتها اه الاجتماعية والنفسية والمادية
