انا وزوجتي مسلمان نعيش في امريكا تزوجنا في احد المراكز الاسلامية وثقناه في المحكمة المدنية لدينا طفلين في احد الايام قلت لها خلال مشادة كلامية وانا غاضب علي الطلاق بالثلاثة ان تتصلي بوالدي في عيد ميلاده
رغم يقيني بوجود خلافات بينهم علما بان نيتي كانت التهديد فقط ولم اقصد الطلاق. لكنها رفضت وطلبت مني ان اغادر البيت لكوني طلقتها ولم يعد مناسبا ان نعيش سويا لكني اعترفت مرددا اكثر من مرة انني لم اطلقها
ثم غادرت البيت تحت ضغط شديد منها بعد ثلاثة اشهر اللهم منها بالقضاء شهور العدة انتقى للعيش مع اهلها مع اني طوال الوقت كنت مصرا انني لم اطلقها كما قمت باطعام عشرة مساكين عدة مرات كفارة لهذا اليمين. بعد ستة اشهر رفعت زوجتي قضية طلاق في المحكمة لاجبار
على الطلاق دون رغبتي تحت ضغط من اسرتها حيث قامت المحكمة بطلاقنا رغم رفض الحضور للتوقيع امام القاضي المهم اننا تزوجني على الشريعة. وانا لم انطق بالطلاق ولم اكتبه. ولم ارغب فيه ولم اوثقه. في احد المرات الاسلامية
سؤالي لكم. هل يعتبر هذا اليمين طلقة واحدة ام ثلاث وهل يعتد بهذا الطلاق ام اني ما زلت زوجا لها طيب الجواب عن هذا اذا كان الامر كما ذكرت وكنت دقيقا في عرض وقائع مسألتك
وكان حليفك بالطلاق لمجرد الضغط عليها للاتصال بوالدك ولم تقصد الى طلاقها قط فان هذا يجري مجرى الحلف تخرج من تبعتي عند الحنف بكفارة يمين وهي المشار اليها في قول الله جل جلاله فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم
او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام. ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون وفي وثيقة مجمع فقهاء الشريعة لامريكا بامريكا للاحوال الشخصية حول الحلف الطلاق لا يقع الحلف بالطلاق عند
الحنف فيه الا اذا قصد به حقيقته اذا لم يقصد به الا الحض او المنع لزمته كفارة يمين طيب تطبيق هذا على القضية ديت لا يعتد بما ذكرت ولا يحتسب عليك. لا طلقة ولا ثلاثا
نصيحة يا ولدي اذا بلغت بك الامور هذا المبلغ لعل الاصلح ان تفارقها باحسان ويبدلك الله خيرا منها بدلا من ضياع الاعمار في هذه المشاكسات والمناكفات والاستنزافات النفسية والمالية والخصومات
القضائية التي تذهب الدين والدنيا معا الا فساد ذات البين هي الحالقة. الا لا اقول تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين ما ابقاؤك على على اصرت على طلاقها وطلقتك امام يعني المحكمة
وتجيش عليك الدنيا باكملها من اجل ان تفارقها اعتقد انه قد تقطع الكل الخيوط وتقطعت بك الاسباب يعني فلم يبقى الا ان تفارقها باحسان والله سبحانه وتعالى هو الذي يجبر كسرك لكل شيء اذا فارقته عوض
وليس لله ان فارقت من عوضي وكل كسر فان الله يجبره وما لكسر قناة الدين جبران
