هل نفهم من قصة سودا ان الطلاق جائز لكبر العمر من المعلوم ان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من سود رضي الله عنها كان زواج رحمة ورأفة وليس زواج رغبة
زوجها هي الزوجة الثانية بعد ام بعد امنا خديجة كان عمره في الخمسين وكان عمرها فيما روي ستة وستين سنة اكبر منه بستاشر سنة وهي ثاني امرأة بعد امنا خديجة رضي الله عنها
او ارضها كانت قد اسلمت مع زوجها هاجرت هاجرا مع زوجها الى الحبشة فرارا من اذى المجاهدين من الجاهدين من قريش ومات بعد ان عاد وكان اهلها لا يزالون على الشرك
اذا عادت اليهم فتنوها في دينها فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لحمايتها من الفتنة لكن خشية لكبر سنها ان يطلقها النبي عليه الصلاة والسلام في عرضت عليه ان تتنازل عن ليلتها
لاحبته عائشة وان يبقي عليها في عصمته لتكون غدا مع امهات المؤمنين لقد قامت وقالت اني قد ولا حاجة لي بالرجال لكني اريد ان ابعث بين نسائك يوم القيامة فانزل الله تعالى قوله وان امرأة خافت من بعدها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلح
بينهما صلحا والصلح خير السيدة سوزا شخصية قوية تعرف ما تريد وتمضي اليه امنا عائشة تقول ما رأيت امرأة احب الي ان اكون في مسلاخها اي في جلدها اي ان اكون مثلها من سودة بنت زمعة. من امرأة فيها حدة
تقصد في مثل هديها وطريقتها لم ترد عيبها بالحدة بل وصفتها بقوة النفس وجودة القبيحة وهي وهي الحدة وقوة الشخصية. فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله لي صلى الله عليه وسلم
قالت يا رسول الله قد جعلت يومي منك لعائشة فكان يقسم العائشة يومين يومها ويوم سوداء شخصية قوية تعرف ما تريد  لما حجت نساء النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عمر
لم تحج معه قد حججت واعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانا اقعد في بيتي كما امرني الله عز وجل وظلت كذلك حتى توفيت في شوال سنة اربع وخمسين بالمدينة في خلافة معاوية رضي الله عنه بعد ان اوصت ببيتها لعائشة
اسكنهن الله فسيحا جناته
