السؤال التالي هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه تزوج في شهر وفي يوم معين. وهل يستحسن لاقتداء به في هذا الشهر واليوم الذي تزوج فيه  الجواب عن هذا اولا الزواج مشروع على مدار العام
وتشفع المبادرة اليه عند القدرة اليه وعند عند القدرة عليه وعند الحاجة اليه. فهو شعيرة من شعائر عائر الدين وسنة من سنن المرسلين. ولقد ارسلنا رسلا من قبلك. واجعلنا لهم ازواجا وذرية
ومن تزوج فقد احرز شطر دينه فليتق الله في الشطر الاخر وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم في شوال لقد روى البخاري عن امنا عائشة رضي الله عنها انها قالت
تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بي في شوال فاي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت احظى عنده اني وفي صحيح مسلم قال عروة وكانت عائشة تستحب ان تدخل نساءها في شوال
طيب ايش السبب؟ كان الناس في زمان الجاهلية يتشائمون من شهر شوال لما في اسمه من الاشالة اي الرفع. يقال شال لبن الناقة اي ارتفع وقل. وشانت الناقة بذنبها اي امتنعت عن الفحل ان يطرقها. فهم يخافون ان تمتنع الزوجة عن زوجها اذا
اذا ارادها  فابطلت الشريعة التطير وقال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة. شوال وصفر وغيرهما من سائر الشهور القمرية من شهور الله عز وجل يقع فيها الخير ويقع فيها الشر ولا يقع فيها
شيء الا بقدر الله عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم
ولن يبلغ عبد حقيقة الايمان حتى يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وانما اخطأه لم يكن يصيبه الامام النووي رحمه الله يقول وقصدت عائشة بهذا الكلام رد ما كانت للجاهلية عليه
وما يتخيله بعض العوام اليوم من كراهة التزوج والتزويج في شهر شوال. وهذا باطل لا اصل له وهو من اثار الجاهلية فقد كانوا يتطيرون بذلك لما في اسم شوال من الاشالة اي الرفع
الزواج مشروع على مدار العام. وجميل ان يكون في شوال. نحبه كما كانت تحبه امنا عائشة رضي الله الله عنها نحب وقوعه في هذا الشهر وهو مشروع على مدار العام نؤكد واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والرشاء
