وهو كبير في السن ازا نزل للسجود في الصلاة لا يقدر ان يقوم للركعة التي تليها. دي مشقة شديدة ووجع اثناء القيام. هو الان يصلي قائم اذا اراد السجود يجلس على كرسي للسجود ولا التشهد
يترك السجود وهو قادر عليه لانه لا يستطيع بعده ان يقوم ويرفع للركعة التانية هو يحب السيوش السيول جدا وحزين انه لا يسجد لله على الارض مع قدرته هل ممكن
يعني اه ان يصلي جالسا القيام الا في الركعة الاولى. ليتمكن من السجود الطوال الركعات اقول الاصل في هذا حديث عمران ابن حصين. فيما رواه البخاري في صحيحه من قوله كانت بي بواسير
فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة. فقال صدي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب والظاهر من هذا السؤال الظاهر للسؤال ان صاحب هذه النازلة شفاه الله وعافاه لا يستطيع ان يؤدي الصلاة كاملة على هيئتها الاصلية
فاما ان يتلخص بترك القيام او بترك السجود مباشرة على الارض وكلاهما فريضة. فالذي يبدو لي ان الامر في ذلك واسع. فيعمل بما هو ارفق به. واقرب الى نفسه. وان
المحافظة على السجون على هيئته الاصلية. فلا بأس وذلك حسن. لان العبد اقرب ما يكون من ربه وهو ساجد
