سائل يقول انا اعلم ان صلاة السنن مثنى مثنى في حرج اصلي اربع ركعات بشكل متصل. من غير تسليم يفصل بين الركعتين الاوليين وركعتين في الاخرتين اربع ركعات متواصلة قبل الظهر ومساء
او قبل العصر ينفع من حيث المبدأ لا حرج في اداء صلاة النافلة الرباعية كانت راتبة الظهر القبلية او غيرها اربع ركعات متتالية. لكنك تركت الافضل وخالفت الافضل. الديفولت القاعدة
صلاة النافلة مثنى مثنى لكن ورد في حديس ابن عمر انه كان صلى اربع ركعات متواصلة  من فعل هذا فقد ترك الافضل لكن صلاته صحيحة واحد اسمه الاثم يقول سألت احمد بن حنبل
عن صلاة الليل والنهار في النافذة فقال اما الذي اختار فمثنى مثنى وان صلى بالنهار اربعا فلا بأس وارجو الا يضيق علي وذكرت حديث يعي يعلى ابن عطاء عن علي الازدي فقال لو كان في الحديث ليثبت. ومع هذا فان ابن عمر كان يصلي في تطوعه بالنهار قبل
ركعتين وركعتين بعدها فهو احب الي. وان صلى اربعا فقد روي عن ابن عمر انه كان يصلي اربعا اربعة بالنهار ابن قدامة في المغني افقيه الحنابلة المشهور المقدسي ان تطوع في النهار باربع فلا بأس
في فعل ذلك لقد فعل ذلك ابن عمر ومفهوم الحديث ما علاقة الدنيا؟ لكن انا صاحب السؤال اقول له ما الذي يحملك على مفارقة المألوف وعلى الخروج عن المعروف. اهي الرغبة في مخالفة المألوف؟ ام مجرد مشاكسة المفتي
غفر الله لك ونور الله قلبك وشرح له صدرك
