منذ من المسائل الرمضانية افطرت في رمضان الماضي قبل الاذان بخمس دقائق ظمن مني وسوء وسوء تقدير انه قد حان وقت الاذان. اتفاجأ بخطأي هل يلزمني قضاء هذا اليوم ابتداء لا اثم على المخطئ. نحن لا نتحدث عن التأثيم
انت لم تتجانس لاثم. لكن نتحدث هل يلزمك القضاء ام لا؟ لقد رفع الله الاثم عن المخطئ لكن رفع الاثم لا يعني بالضرورة رفع التبعة يعني مسلا لو عندي عيل صغير
ماشي في المسجد وكسر ساعة. كسر تليفون لاحد الناس وليه مسئول عن التعويض؟ ما فيش اثم هنا آآ هو القلم مرفوع عن الطفل ده. بس رفع الاذن لا يعني رفع لا يعني رفع
قيم المتلفات لو واحد غير مكلف واتلف حاجة مسؤول عن تعوتها وليه. القيم عليه وتؤخذ من من ما له من غير تأثيم فرق بين التقسيم وبين الحمو للتبعة. ده اثم لانه غير مكلف. واتبع المادية قائمة
لان رفع الاثم لا يعني رفع آآ التعويضات وقيم المتلفات تمام اختلف اهل العلم في وجوب القضاء في مثل هذه الحالة الجمهور يقولون نعم يلزمه القضاء. لماذا؟ قالوا الاصل بقاء النهار. في قاعدة في الشريعة تقول اسمها الاستصحاب
الاصل بقاء ما كان على ما كان حتى يثبت تغيره احنا بالنهار الاصدقاء النهار الى ان تستيقن ان الليل قد دخل عكسه كده في الليل جا له الاصل بقاء الليل
فبقاء ما كان على ما كان انت لسه عندك رخصة الايه؟ الاكل والشرب الى ان تستيقن من طلوع الفجر فعند الجمهور الاصل بقاء النهار فيلزمه القضاء لكن من اهل العلم من خالف في هذا
اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية تلميذه ابن القيم وكثيرون يقولون لا يلزمه القضاء لماذا قالوا لقول الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وقد قال الله في جوابها قد فعلت. رواه مسلم
ابن القيم رحمه الله يقول واختلف الناس هل يجب القضاء في هذه الصورة؟ قال الاكثرون يجب وذهب اسحاق ابن راهوية واهل الظاهر الى انه لا قضاء عليهم وحكمهم حكم من اكل ناسيا
قالوا من اكل ياسين بالنص لا يلزمه قضاء. فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه وحكى ذلك عن الحسن ومجاهدة. فيه على عمر مروي عن سيدنا عمر في هذا نعم روايتين
لقد روى زيد بن وهب قال كنت جالسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في في في رمضان في زمن عمر فاوتينا بكأس فيها شراب من بيت حفصة
فشربنا ونحن نرى انه من الليل الدنيا غيمت ضلمت ايه ؟ النار انتهى. الليل دخل وقد حل الفطر ثم انكشف السحاب فاذا الشمس طالعة جعل الناس يقولون نقضي يوما مكانه. فسمع ذلك بعمر فقط. فسمع ذلك عمر فقال والله لا نقضيه ما تجانفنا لاثم. ما تعمدنا مخالفة. شفنا
ايه ده فطرنا نعمل ايه يعني والله ما تجرفناه ليه ؟ والله لا نقضيه هو ايضا اه مالك عن زيد ابن اسلم ان عمر ابن الخطاب ذات يوم في رمضان في يوم ذي غيب
رأى انه قد امسى وغابت الشمال. فجاء رجل فقال يا امير المؤمنين قد طلعت الشمس. قال عمر الخطب يسير وقد اجتهدنا قد يسير وقد يعني لما تدارى في الاسم ايضا ده كلام الشافعي قال فلو قدر تعارض الاثار عن عمر
لكان القياس يقتضي سقوط القضاء لان الجهل ببقاء اليوم كنسيان نفس الصوم ايه الفرق بين الجهن والنسيان؟ لماذا عذر النيسي ولم يعذر الجاهل؟ ولو اكل ناسيا لصومه لم يجب عليه قضاؤه. والشريعة لم
فرق بين الجاهل والناسي. فان كل واحد منهما قد فعل ما يعتقد جوازه واخطأ في فعله. صح كل واحد فعل ما يعتقد جوازه واخطأ في فعله. وقد استويا في اكثر الاحكام وفي رفع الاثار فما
للفرق بينهما في هذا الموضع. وقد جعل اصحاب الشافعي الجاهل المخطئ اولى بالعذر من الناس. في مواضع متعددة وقد يقال انه في سورة الصوم اكثر عذرا يقال هو مأمور بتعجيل الفطر استحبابا
لا تزال امتي بخير ما حجا وايه الفطر. فهو مأمور بتعديل فطر استحبابا. وقد بادر الى اداء ما ما امر به احبه له الشارع فكيف يفسد عليه صومه ويلزمه بالقضاء؟ شارع قال له ازا غابت الشمس بادر الى الفطر فهو تصرف
بنام على ايه ؟ على تكليف شرعي لا تزال امتي بخير معجلوا الفطرة. فهو عندما عجل عجل وهو طائع لتكليف منقاد لهدي ولسنة نبوية فكيف وقد استحب له الشارع ان يبادر الى الفقه كيف يفسد عليه عليه صومه
بالعكس ان فساد صوم الناس اولى لان فعله غير مأذون له فيه. بل غاية انه عفو. فهو دون المخطئ الجاهل في العذر. على كل حال هذا القول متجه ومعتبر لكن العمل بالقضاء احوط لان الشخص لا يجازف بدينه ولا اياه
وانا بعبادة اصلية الخطب يسير كما كما قال عمر والخطب في القضاء ايضا يسير فان فان قضى فقد عمل الاحتياط وخرج من الخلاف
