كثر الحديث في السوشيال ميديا عن منع الاكل والشرب خلال اذان الفجر بسبب ان الحزب فيه علة او تم تأويله على الازان الكاذب قالوا عليكم قضاء الايام التي شربتم فيها الماء خلال الاذان
في هذه المسألة امران ما جاء في الحديث وقد صححه كثير من من من اهل العلم لو الواحد على فمه الاناء وسمع الاذان فلا يعجل حتى يقضي نعمته من اهل العلم الكبار من اول هذا على اني
اذا كان التقويم دقيقا والاذان في ميقاته فينبغي ان ينتهي. لكن يعني قد يكون من بيت مخارج تحديس. او صور تأويله ان التقاويم غير منضبطة وهذا هو الواقع عندنا هنا. عندها تقويم
اسنا وام القرى الاسلامي هيئة المساحة المصرية. كل هذه تقايم فيه فرق من ده قد ايه؟ اتنين دقيقة اتنين موجودة. يعني بهذه الدقة الكاملة المتناهية فربما يحمل يحمل على هذا
فالاحتياط في باب الدين اننا ازا سمعت الاذان انتهيت عن الطعام والشراب اما المطالبة بالقضاء لا ارى له وجها. لان قصور القول انه اخطأ وربما لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
او فعل هذا متأولا مقلدا لمن افتاه بهذا. وعلى فرض ان الفتية بغير ثبت فمن افتي بفتية غير فانما اسمه على من افتاه. فانا مع الاحتياط ولست مع القضاء القضاء لا يلزم لاني
المخطئ والجاهل والناسي معفو عنه
