شخص وجد على لباسه نجاسة لا يعلم متى طرأت عليه هذه النجاسة هل يعيد الصلوات التي صلاها بهذا اللباس تلزمه اعادتها وما الصلوات التي يعيدها بالضبط؟ وان مليت لبسه لهذا اللباس
ماذا ينوي وهو يعيدها؟ ينويها قضاء ام اعادة ام كليهما ليه ما نصليه على الفور جميعا؟ ام نصليها على دفعات؟ لا سيما انه ظل يلبس هذه اللباس اياما عديدة يا رعاك الله
الراجح في من صلى بالنجاسة جاهلا وجودها او علمها ثم نسيها ان صلاته صحيحة وانه لا تلزمه الاعادة. لماذا لان ازالة النجاسة عن بدن المصلي وثوبه واجبة مع الذكر والقدرة
فمن صلى بالنجاسة الناس ينوي وجودها او ذاكرا لكنه كان عاجزا عن ازالتها فصلاته صحيحة. ولا تلزمه الاعادة في ارجح اقوال اهل العلم نعم. والدليل على ذلك القاعدة العظيمة التي وضعها الله لعباده جميعا. لا يكلف الله نفسا الا
وسعها لها ما كسبت. وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. وهذا الرجل الفاعل المحرم كان جاهلا او ناسيا وقد رفع الله المؤاخذة عنه ولم يبق شيء يطالب به. في الباب ده
خاص هذا الدين العام. دين خاص ان النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى في نعلين وفيهما قذر اعلمه بذلك جبريل اثناء الصلاة لم يستأنف الصلاة واذا لم يبطل هذا اول الصلاة فانه لا يبطل بقيتان. يعني في جزء من الصلاة النبي صلى بنعلين عليهما يعني
قدر او فيهما نجاسة. ولم يؤدي هذا الى بطلان صلاته. ولم يحمله على ان يستأنف الصلاة من بدايتها. فدل ان المسألة مرتبطة بالذكر ومرتبطة بالقدرة. فمن صلى بالنجاسة ناسيا لها
او عاجزا عن ازالتها فصلاته صحيحة في ارجح اقوال اهلي. العلم
