احسن الله اليكم يقول السائل قرأت اه في بعض كتب العقائد قولهم اه اذا رأيت الرجل من اهل السنة الطريقة والمذهب فاسقا وهو على السنة فاصحبه واجلس معه فانه ليس تضرك معصيته
واذا رأيت الرجل عابدا مجتهدا في العبادة صاحب هوى فلا تجالسه ولا تقعد معه ولا تسمع كلامه اه فانه لا يؤمن ان تستحل طريقته فتهلك معه انتهى. هل هذا الكلام
هذا في الموازاة بين المعصية والبدعة وان صاحب البدعة اضر على الانسان من صاحب المعصية لان صاحب البدعة يدعو اليها ويحسنها لانه يراها عملا صالحا. اما صاحب المعصية فانه اذا كان من من الصالحين ولو كان عاصيا فانه لا يزين المعصية
لانه يعلم ويؤمن بان هذا حرام كان هذا هو وجه الكلام الذي تذكرونه ان صاحب المعصية ينبغي هجره تأديبا ينبغي هجره من باب الانكار عليه
