احسن الله اليكم هذا محمد عثمان من السودان يقول اه اني قد اختلطت بعد ان قرأت كلام محقق كتابي اعلام النبلاء للذهب على كلام الامام الشافعي انه من قال القرآن مخلوق فقد كفر
حيث علقوا في الحاشية ان المراد الكفر الاصغر. الكفر العملي اي كفر دون كفر. وقالوا هذا كلام البيهقي. فما صحة هذا القول لا لا الائمة عندما قالوا من قال القرآن مخلوق
كفر يريدون الكفر الاكبر نعم وتعليق المعلقين لم يقيموا عليه دليلا ونسبوه للبيهقي والبيهقي اذا قال هذا فكلامه ليس حج يحتاج نفس البياقي يحتاج الى اقامة الدليل على قصد الائمة
من اين للبيهقي؟ ينظر فيه لعله بتأويل والبيان يعني من من اصحاب الاشعري رحمهم الله  يعني يعني كلامه في صفتي الكلام  ليست مستقيمة على منهج السلف وين كان هو من خيرة
اصحاب الشافعي اصحاب الاشعري رحمه الله نعم
