احسن الله اليكم يقول السائل يقول اذا كان الاشاعرة قد اثبتوا لله صفة الكلام ويقصدون به الكلام النفسي وقالوا ان كلام الله ليس بحرف ولا صوت وهم يقولون ان القرآن كلام الله باعتبار
فهد اه هذا تقسيم والتفريق عندهم لا معنى له وان فحوى عقيدتهم تصب في صميم قول المعتزلة لخلق القرآن نعم هم هم في تماما. لان هذا القرآن الذي مكتوب عندنا ومحفوظ. هذا يقول انه عبارة عن كلام الله
عن نفسي عندهم مخلوق فمذهبهم يعني في حقيقة يرجع الى مذهب المعتزلة وان كانوا يغالطون. نعم
