يسأل عن المرأة الحاد التي توفي زوجها ماذا تفعل وهل تذهب الى بيت اهلها اي الى امها واخواتها واخوانها مع العلم بانها يضيق صدرها عند جلوسها في بيتها منفردة الجواب
ان المرأة اذا توفي زوجها فانها تبقى في بيت زوجها حتى تنتهي من العدة ولا تخرجوا من البيت الا لضرورة مثل العلاج اما اذا لم يكن هناك ظرورة فانها تبقى
لكن اذا كان بقاؤها في البيت يحصل منه ضرر عليها او يغلب على الظن حصول ظرر عليها من الناحية الامنية بان تخشى على نفسها او على عرضها فانه لا مانع
من ان تنتقل في مكان امنا واذا كانت امها وابوها والاخوة يعني اسرتها اذا كانوا موجودين وكان جلوسها عندهم فيه امان لها فانها تجلس عندهم اما ما يفعله بعض النساء
من جهة انها لا تفرق بين كونها معتدة وكونها غير معتدة من جهة انها تخرج للعزائم وتذهب الى الرحلات البر فهذا لا ينبغي لان العدة حق من حقوق الزوج ويجب عليها ان تتقيد
بالتعاليم الشرعية في هذا الباب وبالله التوفيق
