سؤال حول حكم تعري الزوجة امام كاميرات الانترنت كيجرها زوجها الزوج مغترب ويشتاق الى الى اهله فيرى ما يفعله بعض المغتربين ان يطفئ سعار شوته بمكالمة صوت وصورة مع زوجته واطلب منها ان يعني ان تتعرى امامه. يعني ما
عن هذا حلالي اذا كان يجوز ان نفعل هذا في الواقع اذا كنا في غرفة واحدة فلما لا يجوز في هذا الواقع الفرضي؟ عن بعد ابتداء لا بأس ان يتكلم الزوجان عبر الهاتف او او الانترنت
لكن مسألة تعري الزوجة امامك الانترنت. لا ينبغي ابدا المفاسد التي تترتب عليه القرصنة الالكترونية واقتحام احد الناس عليهم ام شهادة المرأة بهذا الشكل اصبح امرا شائعا وميسورا ومقدورا وعمت به البلوى
وبعد اخر ان هو بهذا السلوك لن يطفئ الشهوة بل يؤجدون نارها مما يجعل الشهوة تفور عند الزوجين ولا سبيل لاطفائها عن عن طريق المعاشرة الطبيعية بينهم الاف الاميال فيؤدي هذا الى وقوع احد الزوجين او كلاهما في الاثم
نقل الينا نقلة الثقات ان احد هؤلاء كان يفعل هذا في رمضان ومع فرق التوقيت هو مفطر وزوجته صايمة فيوقعها في هذا المحظور وهي صايمة فيفسد عليها صومها فلا ينبغي للزوج او الزوجة التعري امام الانترنت. بالاضافة
الحياء الفطر الذي جبلت عليه المرأة يقتضي ان لا ترضى به. وكذلك المروءة من زن ان الانترنت غير مخترق من قبل محترفي خرصنة الالكترونية فهو غافل لا يعيش زمانه ولا يعيش مكانه
ولا يوجد عاقل يرضى ان تكون زوجته في هذه الصورة على الملأ من ادراك يا عبد الله انه لا يتجسس عليكما احد وهو وارد جدا في مثل هذه التقنيات الحديثة
الله جل وعلا جعل كلا من الزوجين لباسا للاخر. هن لباس لكم وانتم لباس لهن فهو لباس امرأته فكيف يريد ان يكون معريا لها بفعلته هذه والاصل ان يكون لباسا ساترا لها. في فرق
بين حل الشيء في اصله وبين منعه لبساط الحال الذي احتف به والاختلاف الظروف المحيطة به تعرض الزوجة امام الكاميرات ينبغي ان يمنع يقينا سدا للذرائع واغلاقا بباب من اعظم ابواب الفتنة
والزوجة ينبغي ان يمنعها حياؤها الفطري من التهتك والتعري واظهار العورة المغلظة من اجل لذة طارئة تعقبها حسرة وندامة من الطرفين الخلاصة ان الشبكة العنكبوتية تكاد تأخذ حكم الشارع الطريق المكتظ بالناس
فالذي يباح في الطريق يباح على النت وعلى الكمرات. وما كان في الطريق محظورا او موضع ريبة فهو على النت اشد حرمة واشد ريبة واحذر يا عبد الله من القرصنة الالكترونية
حتى لا تندم يوم لا ينفع الندم وتبكي ساعة لا ينفع البكاء
