السؤال الاول من سائل كريم يقول انا ارغم زوجتي على خدمة اهلي على خدمة والدتي التي تبلغ من العمر ستين عاما  ونتجادل كثيرا حول هذه المسألة وتقول امك سيئة العشرة
ربما لكبر سنها لا تطيق صبرا على من يتعامل معها وهذه خدمة لا اطيقها ولا اقدر عليها وانا اكرهه على ذلك اكراها. وآآ مرة تركت البيت ومشيت اقسمت عليها بالطلاق. اذا لم ترجع البيت
فهي فهي طالق وتدخلت امها واعادتها الى البيت حتى لا لا تخرب البيت يقول انا عايز عايز هداية هل للرجل ان يرغم زوجته على خدمة امه وهل الطلاق الذي اقسمت به يحتسب علي تعتبر يمين واقعة وفقدت بها طلقة من الطلقات اللي اداني ربنا عز وجل
افتونا ونوروا لنا الطريق يا بني اولا اقدر لك سؤالك وحرصك على معرفة ما يرضي الله عز وجل لكن كان ينبغي ان تسأل عن ذلك قبل ذلك بزمن طويل لا يحل للزوج ان يرغم زوجته على ان تخدم امه
برك بامك فريضة وعقوقك لها جريمة لكن لا يقتضي البر بالامهات زلم الزوجات لكل منهما حقه ولكل من الفريضتين مساره ولا تضرب ببعض الشديدة ببعض الشريعة بعضها الاخر امك لله عليك حق البر. والصلة من خالص مالك. عندك فلوس هتلاقيها خادمة
لها ممرضة دبر حالها اصلا في في خدمة زوجتك لك خلاف فقهي. فلما يقول لك انت مش امك وجمهور الفقهاء على ان الخدمة تنفل من الزوجة وليست واجبة. وان كان الصواب ان الخدمة الداخلية على الزوجة والخدمة الخارجية على الزوج
اللي بيعمل شغل برة البيت الرجل. وجوة البيت الزوجة المرأة لكن لانهما في سفينة واحدة وقد تؤدي المرأة بعض الاعمال الخارجية وقد تؤدي الرجل بعض الاعمال الداخلية نحن في سفينة واحدة في مركبها عايزين نخليها تعوم ولا تغرق
حتى حتى تستوي السفينة على الجودي وترسو بنا على مرفأ الاخرة بامان فيا ولدي ليس لك ان ترغم زوجتك على خدمة امك خاطبها في ذلك بالمعروف خاطبها في ذلك بالحسنى. استثن مشاعرها وعواطفها
فان استجابت لك فذلك نبل منها ومروءة وحسن خلق تقدره لها وتثيبها عليه وتقابل احسانها باحسان وتغمرها بمزيد من الاقبال والتودد والعطاء ان امتنعت فليس لك عليها من سبيل. والتمس لامك من تخدمها بالاجرة
وابذل لها من المال ما يرضيها وينبغي لك يا بني ان توازن بينما يلزمك من واجبات نحو امك. وما يلزمك من واجبات نحو زوجتك واولادك وان تعطي لكل ذي حق حقه. فلا تظلم الزوجة لصالح الام. ولا تظلم الام لصالح
الزوجة والبر لا يبلى والذنب لا ينسى. والديان لا يموت وما من يد الا يد الله فوقها ولا ظالم الا سيبلى بازلمين وما من يد الا يد الله فوقها ولا ظالم الا سيبلى بازلم. النبي عليه الصلاة والسلام رأى ابا مسعود البدري
غلاما له وقد استشاط غضبا لا يكاد يرى من شدة الغضب  قال اعلم ابا مسعود من الخلف. اعلم ابا مسعود فانتزر. فنظر فاذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم قال اعلم ابا ابا مسعود
ان الله اقدر عليك من قدرات هذا الغلام ان الله اقدر عليك من قدرتك على هذا الغلام فقال هو حر لوجه الله يا رسول الله قال لو لم تفعل لستفعلك النار
انت تقول انها قد عادت الى البيت اقسمت عليها بالطلاق ان ترجع عندما خيطت مغاضبة لامك بعد ان معاملتها واشتدت عليها. قال ناذر امك بالشيخوخة وكبر السن وهذا يقتضي مزيدا من الرفق بزوجتك والتودد معها ومخاطبتها بالحسنى. لعلها لعلك تعطيها شحنة
جميع تمكنها من المزيد من الصبر والمزيد من التحمل على كل حال زوجتك قد برت يمينك ورجعت الى البيت بشفاعة امك او بشفاعة غيرها فقد قضي العمر اقسمت ان تفعل وقد فعلت
اما ان كانت لم تفعل وحدث الحنف وقعت المخالفة في الامر تفصيل نسألك ماذا قصدت باليمين؟ ماذا قصدت بالحلف هل قصدت فعلا ان تطلق زوجتك اذا خالفت اذا اذا خالفت تحتسب عليك طلقة
ام انك قصدت مجرد الحلف ان ترغمها على فعل امر او ان ترغمها على ترك امر هذا هو المقصود وليس الطلاق هو المقصود في هذه الحالة. هذه يمين مكفرة تقول من تبعته عند الحلف بكفارة يمين. يا المشار اليها في قول الله تعالى فكفارته
طعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوته او تحرير رقبة فمن لم يجد. فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون
اللهم اهدنا سواء السبيل وقنا عذابك يوم تبعث
