السؤال الاول يقول السائل استاذة جامعية في امريكا طلب منها في الجامعة ان تصور لقاء قصيرا دعاية للقسم الذي تنتمي اليه ويوضع في آآ السوشيال ميديا وعلى منصات مختلفة عشان في محاولة لزيادة الريكروتينج عشان الجامعة تستجلب طلابا جددا اليها
فهي تسأل ما مدى مشروعية انها تسجل هذه الحلقة التي تروج فيها للجامعة تدعو الناس الى الى الالتحاق بها؟ هل عليها في ذلك من حرج؟ الجواب اولا قاعدة ان صوت المرأة ليس بعورة
ما هو العورة؟ التغنج التكسر الخضوع بالقول فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض لما تتكلم كلام عادي الناس يكلمون نساء الصحابة يكلمون امهات المؤمنين ويسألونهم ويسألونهن عن كثير من الاحكام الفقهية
وعبر التاريخ اولو المحدثات ومقرآت ومعلمات يعلمن الرجال والنساء. حافز ابن عساكر كان في شيوخ اكسر من ست وثمانين امرأة في نساء مقرآت للقرآن الكريم الى الان على الساحة المصرية من اعلى الاسانيد القرآنية التي تجيز الرجال والنساء جميعا محفظات ومقرئات
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. وما كان عطاء ربك محظورا. فالله جل وعلا يهب حظائه يهب عطاءه وكنائزه وكنوزه اه ملأى ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وهي مبزولة للرجال وللنساء لكل من جد
واجتهد اليس من العدالة ان ارضي يكون حصادها للزارعين عطايانا سحائب مغدقات ولكن ما وجدنا السائلين الخلاصة ما دام الكلمة اللي هتسجل صادقة في مضمونها ولم تخضع هذه الاستاذة في تزيينها بالقول. لم تتعمد ترقيق صوتها والتغنج. وطبعا هذا في الغالب لا يكون ده عمل
المهني لا يكون فيه هذا ولم تكن عند تسجيلها لها متبرجة بزينة المضمون صادق امين الاداء ليس فيه خضوع بالقول ولا ولا تكسر. المرأة عند تزييده ليست متبرجة بزينة ارجو ان لا حرج ان شاء الله
