طيب السؤال التاني انا طبيبة امتياز وطبيعة شغلنا بيكون فيها مش لا يكون فيها اتخاز قرار في حالة المريض. يعني مش بنكتب علاج مسلا آآ قياس الوظايف الحاوية انما شغلنا
نعم قياس الوظائف الحيوية للجسم اخذت تاريخ مرضي من المريض واهله تخليص اوراق بين اقسام المستشفى وهكذا لكن نشوف الحالات ونسمع وبيعلمونا عليها نرى الحالات ونسمع شرح الدكاترة الكبار عليها
ويعلموننا عليها سؤال ايه بقى هل يجوز شراء الشفتات وبيعها يعني حد يشتري شيفت زميله وينوب عنه مقابل مبلغ مالي وده بيكون بين الاطباء وبعضهم لو حد عنده ظرف بينزل حد مكانه
ويدفع له فلوس. او كنوع من انواع زيادة الدخل مرتب طبيب بامتياز ضعيف جدا حوالي الفين جنيه  حوالي الفين جنيه وآآ في الشهر ولمن لا يعرفون قيمتها بالدولار هي اقل من اربعين دولارا
الشهر طبيب الامتياز راتبه اقل من اربعين دولارا شهريا واوقات لا يكون فيه راتب بالكلية فما الحكم في ان يأتي احد مكان احد في الشيفت على علم ان الذي ينوب عن زميله هيعمل نفس الشغل
ويبقى مسؤول وقتها لكن هذا يكون الامتياز. يعني الدكاترة الاكبر ليسوا على علم بهذا او عارفين وساكتين واهم حاجة عندهم الشغل بيخلص وفيه منهم اللي بيمنع الموضوع ده من البداية
ما حدش وقتها بيقدر ينوب عن حد ايه الحكم الشرعي في بيع الشيفتات يعني اه ما بين طبيب واخر  الجواب عن هذا ان فترة الامتياز فترة تعليمية ومحطة تدريب عملية على الطبابة
ومهنة الطبابة مهنة جميلة لتعلقها بمصلحة حفظ النفس. فهي قسيمة العلوم كلها حتى قال الشافعي رحمه الله العلم علمان. علم الاديان وعلم الابدان. يعني علم الطب خمسين في المية من العلوم كلها
علم علمان علم الاديان وعلم الابيان. وعلم الابدان وقال رحمه الله لا اعلم علما بعد الحلال والحرام انبل من الطب واخطاؤها اخطاء مهنة الطباب يا بنيتي قد تكون قاتلة ومن تطبب ولم يعلم منه الطب فهو ضامن
فان جهل الطبيب يستوجب الضمان والاثم ففي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن
وفي رواية ابي داود والحاكم من تطبب ولم يكن بالطب معروفا فهو ضامن وممن يحجر عليهم فقها نعم الطبيب الجاهل والمفتي الماجن والمكاري المفلس فقهاء قارون سلاسة اصناف في عالم المهن. المفتي الماجل
الذي يبيع دينه بعرض من الدنيا كلما لاح له عرض من من الدنيا باع دينه واخذه يأخذون عرب هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان يأتيهم عرض مثله يأخذوه. الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق
رسوا ما فيه المفتي الماجد والطبيب الجاهل لتعلق مهنتي بحفز النفوس وصيانتها والمرضى بين يديه كالميت بين يدي مغسله. لا يعلمون عن الطب والطبابة شيئا. فمسئوليته جسيمة فاذا تم العبث بهذه الفترة يا بنيتي. فمتى يتعلم الطبيب؟ واجساد الناس وارواحهم امانة
كن بين يديه هذا من ناحية من ناحية الديانة من الناحية الموضوعية اما من الناحية اما من الناحية الاجرائية البحتة فان مردها الى مدى السماح الاداري بمثل هذه الانابة صح ان السلطات الادارية العليا تنظم هذه المسألة ترى ظروف الاطباء
ضعف الرواتب المبذولة لهم وتنزم المسألة بما يحقق التوازن بين تحصيل الخبرة وبين الرفق بالطبيب وعدم الزامه بالدوام كله او بالفترة كلها. دي مسألة اجرائية بحتة لا علاقة لنا بها يرجع فيها الى الجهاد
المسئولة والى تراتيبها الادارية. ان استوعبتها اللوائح والتراتيب الادارية والاعراف المهنية امكن استيعاب الامر اجرائيا ولكن تبقى النقطة الاولى في باب الديانة بينك وبين الله عز وجل. وقد فصلت لك القول فيها يا بنيتي بما
عن الاعادة والله تعالى اعلى واعلم
