سيدة تقول اريد الاستفتاء عن الرد على شبهة الفأل من يتطير بكلمة سيئة يسمعها عباد الله ولا فالك. هكذا على السنة العوام لا تفعل كذا لانه فأل سيء. لا تشاهد كذا لانه فعل سيء
على كل حال لا ادري عما تتحدثين لكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطير وسأله الصحابة عن معنى الفأل فقال الكلمة الصالحة يسمعها احدكم ولهذا
احرص على ان تلقى اخاك بكلمة طيبة وان تجيبه بكلمة طيبة فان الكلمة الطيبة صدقة في الحديث الذي رواه البخاري عن ابي هريرة لا طيرة وخيرها الفأل وما الفأل قال الكلمة الطيبة يسمعها احدكم
يحسن الظن بربه تشرح صدره وتريح فؤاده والفأل الحسن كما يشرح الصدر تساعد على انبعاث الامل وعدم الاحباط واليأس وحسن الظن بالله عز وجل. وفي الحديث انا عند ظن عبدي بي
النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره الطيرة التطير تستخدم في الخير وفي الشر لكن غالب استخدامها في الشر كان يكرهها لانها من اعمال اهل الشرك. تجلب ظن السوء بالله عز وجل. احذر ان تجعل شيئا
مما جعلته سببا للتشاؤم انه السبب فيما يحدث لك. الفاعل هو الله جل جلاله ان كل شيء خلقناه بقدر ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير
كان الناس في زمان الجاهلية يتطيرون يزجر الطير ان طار يمنة تفاعلا ان طار يسرا تشاءم ازا مر حيوان بقرن سليم تفاءل بقرن معضوب مكسور نعم تشاءم يقول واحيانا يحاولون تسور اسوار الغيب
من خلال هذا الرجم بالغيب اللي عمرك ما تدري الطوارق بالحصى. ولا زاجرات الطير. ما الله صانع اخر يقول طربت وما شوقا الى البيض اطرب ولا لعبا مني اذو الشيب يلعب
ولم يلهني دار ولا رسم منزل ولم يتطربني بنان مخضب. ولا انا ممن يزجر الطير همه. اصاح غراب ام تعرض ولا السانحات البارحات عشية امر سليم القرن ام مر اعظم ولكن الى اهل الفضائل والنهى وخير بني حواء والخير يطلبون
المعاصي في الجملة يا بنيتي نذير شؤم اهل الذلة والخيبة ان للسيئة سوادا في الوجه ظلمة في القلب وهنا في البدن نقصا في الرزق بغضة في قلوب الخلق. في المقابل ان للطاعة ضياء في الوجه نورا في القلب
سعة في الرزق قوة في البدن محبة في قلوب الخلق اللهم اهدنا سواء السبيل يا رب نحن مسؤولون عن اسرة عزيز قوم ذل كانوا اغنياء ثم افتقروا ندفع اليهم الايجار كل شهر. هما
