اخر سؤال نختم به سؤال عن جمعيات الموزفين جمعيات الموزفين اللي هي بتجمع اموال من الناس وكل واحد يقبض الجمعية بحسب الدور معروفة عن عن حالات معينة الجمعية المنظمة للجهة المنزمة لهذا بتستقطع مبلغ كرسوم ادارية
وغالبا تكون متفاوتة عند قبض المبلغ في الاشهر الاولى الاول او الثاني او الثالث وعندما سنوا مبلغا يعني اضافيا كمكافأة او هدية عند الموافقة على القبض في الاشهر يعني اخيرة. قد تكون هذه المبالغ متفاوتة حسب الشهرة
الاكثر يعني اهمية عندما لا ادفع شيئا ولا اقبض اي زيادة عن قبض شهر. الجمعية الخاصة به في احد الاشهر المتوسطة فهل علي من حرج من حيث المبدأ لا حرج ابتداء في جمعية الموظفين
وخاصة باباحتها فتاوى كثيرة من المرجعيات الفقهية المعاصرة صدر بجوازها قرار هيئة كبار العلماء ببلاد الحرامية حيث قررت انه لم يظهر للمجلس بالاكثرية ما يمنع هذا النوع من التعامل لان المنفعة التي تحصل للمقرض لا تنقص المقترض شيئا من ماله بما يحصل
على منفعة مساوية لها ولان فيه مصلحة لهم جميعا. من غير ضرر على واحد منهم او زيادة نفع لاخر. والشرع المطهر لا يرد بتحريم المصالح التي لا مضرة فيها على احد بل ورد بمشروعيتها
يبقى يعني النظر فيما تستقطعه الجهة المنزمة المنزمة لها من رسوم ادارية يعني الرسوم الادارية مقابل جهد بزل واموال انفقت في سبيل ترتيب جهاز اداري للمتابعة يمكن ان تستقطع من الاموال المجموعة برضى المشاركين في
الجمعية ويبقى عندي حرج في قضية تفاوت الرسوم بتفاوت انت بتقبض امتى في الاول ولا في الوسط ولا في الاخر؟ لا ينبغي التفاوت في المدفوعات بسبب التقديم او التخيير لان هذا يدخلها في القروض الربوية المحرمة
ولا ادري لماذا نسمم الابار؟ لماذا نأتي الى الى نماذج جميلة من التعاون على البر والتقوى وندخل فيها هذه الثقافة الربوية الوافدة او هذا الجشع بشري من المنزمين لهذا يعني الموضوع يدخلون الجشع على نفوس الناس لا تسمموا الابار
دعوا الجمعية بنقائها وصفائها كل واحد ياخد ماله في دوره بلا زيادة ولا نقصان. بارك الله فيكم
