من هو الكاف الذي لا حرمة له في السب والقذف على كل حال المعاهدون الذين بيننا وبينهم عقود امان حرمة اعراضهم كحرمة اعراض المسلمين لكن بصفة عامة من جهر بامر اسقط حرمته فيما جهر به
مسلما كان او غير مسلم الموسم اللي ماشي بيدخن في الشارع ونقول ان فلان هذا مدخن. هذه ليست غيبة لانه لم يستتر بتدخينه ان ما يفعله يعني يأتي الى المسجد امام المصلين وامام عمر المساجد
ويملأ يعني ايه باحات المسجد الخارجية يعني برائحة دخانه الذي يفعله امام الناس غير حرجة لا من عرف ولا من مروءة هذا اسقط حرمته فيما جاهر به فان ذكرناه بما جهر به فليست له غيبة. ليست له حرمة في هذا. لكن لا يعني هذا ان تتبع عوراته. وان يسلط لسانه
عليه فيما توارى به ازكر يعني قص قصوا علينا قصة والله قصة لطيفة عن الشيخ ابن باز رحمه الله ان كان احد الموظفين عنده كان مبتلى بالتدخين لكن كان مستترا كان يطلع فوق الدور الخامس ويدخن بعيد عن عن الناس ويحاول يغسل فمه ويتسوط ويعمل
وكذا وكذا يعني هو عارف ان هو ان هو مبتدأ ويحاول يستتر واحد جا للشيخ ابن مازن قال له على فكرة فلان ده بيدخن انه انا ما ارسلت ما ارسلتك رقيبا علي
مالك شغل بيه هو ده متتبع عورات متبع زلات واحد مبتلى بحاول يستتر ببلائه. ويجتهد في مدافعته. لا ينبغي ان ان نكشف ستره ولا ولا ان نفضحه وقص اين قصة اخرى؟ ايضا قال قالوا لنا ان احد آآ يعني اعلام الدعوة
في الجزيرة كان في مجلس علم واحد العيان الوجهاء كان امتلى بالتدخين ومعه فالمهم سقطت منه فظهرت امام الناس طبعا التدخين في هذه المنطقة كان من اكبر الكبائر. يعني اشاعوا ثقافة ان التدخين هذا يكاد يكون قرين
الشدود الجنسي واللواط يعني حاجة يعني تفوق الخيال فالشيخ الموجود يعني رمى رداءه على علب الدخان غطيها بسرعة يعني ثم قال خز لقد سقط منك السواك ليستره امام الناس لقد سقط منك السواك
يقول فما عاد الى التدخين بعدها يعني ستره امام الناس لم يهتك ستره فكانت هذه رسالة بليغة شغاف قلبه وصل الى اعماقه فحالت بينه وبين التدخين. كانت هذه اذى قال هذا فراق بيني وبينك
لن ادخن بعد اليوم
