زوجي عمل بشيكل سيارات حوله موزفون يسرقون من الشغل عدد بمبالغ كبيرة. وهو يراهم وساكت ولا يدري كيف يتصرف هل اذا لم يبلغ يكون اثما يعلم انه ان بلغ سيأتيه وجع راسه كبير
وقد يخسر عمله بالكلية فماذا يفعل؟ بين المطرقة والسندان  الاصل يا احبائي وجوب انكار المنكر على من رأى لقول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبي وذلك اضعف الايمان تكليف مناطه القدرة ولا تكليف مع العجز اذا خشي ضياع عمله بيقين او بغلب الظن اذا بلغ المسئولين تبرأ ذمته ان شاء الله بالانكار بقلبه
وبنصيحة المتورط في هذه السرقة فيما بينه وبينه على الخاص ان يقول له اتق الله اتق الله لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيب نفس منه. ويذكره ان حقوق
والعباد لا تبرأ منها الذمم الا بالاداء او بالابراء وهي الديوان الذي لا يتركه الله ابدا يوم القيامة. الدواوين ثلاثة ديوان لا يغفره الله ابدا الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به
وديوان لا يتركه الله ابدا حقوق العباد فيما بينهم. القصاص لا محالة وديوان لا يعبأ الله به من صوم يوم تركه او من صلاة تركها فهو الى الله ان شاء الله عذبه وان شاء الله
غفر له
