صف لي دواء فقد ابتليت بوسواسه. كلما ارى شخصا اعتبر انني احسن منه الشعور اتراجع فور اعتقادي ان الكبر قد تجزر في اعماقه  سل الله يا ولدي ان يربط على قلبك
وان يثبته على دينه اقرأ يا ولدي في ذم الكبر والمتكبرين ليدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر والكبر بطر الحق وغمط الناس ليس الكبر ان تحب ان تكون حسن الثوب
او حسن الريح او حسن النعل الكبر مطر الحق وغمط الناس. العظمة ازار والكبرياء ردائي من هزا عني قصمته ولا ابالي فيعني نفسك يا ولدي بان تذكر نفسك بما ورد من نصوص
في ذم الكبد والمتكبرين وفي الاستغاثة الى الله سبحانه وتعالى. ان يطهر قلبك وان يهديك الى احسن الاخلاق. فانه لا يهدي لاحسنها الا الله جل جلاله وبعدين يعني تذكر ما منا من احد
الا وله عورات وله مثالب وله نقائص. احسن الله بنا ان الخطايا لا تفوح فاذا المستور منا بين ثوبيه فضوح سئل احد السلف كيف اصبحت؟ قال اصبحت ما بين نعمتين لا ادري ايتهما اشكو
بين ذنوب سترها ربي عليك فلم يعايرني بها احد من خلقه وبين محبتي القاها لي في قلوب عباده لا يبلغها عملي ودائما نقول ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي اقر بنعمك واقر بذنوبي ما بين رؤية النعم ورؤية الذنوب تتولى في حالة من الحياء والانكسار من الله
سبحانه وتعالى ويا بني اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب. ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا ان ما نخفي عليه يغيب اللهم اهدنا سواء السبيل يا رب. وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين
