في سؤاله الثاني يا شيخ كما اورده الحافظ ابن حجر ان بعض الصحابة ختموا القرآن في ركعة. نعم هذا صحيح هذا رواه محمد ابن ناصر المروجي عن عثمان رضي الله عنه انه
ختم القرآن في ركعة. وجاء ايضا عن غيره لكن جاء عن عثمان رضي الله عنه انه صلى الوتر بركعة وانه قرأ فيه القرآن هذا لا يشكل ولله الحمد. لان الصحابة رضي الله عنهم كان لهم اجتهاد في مثل هذا. احيانا تكون القراءة على سبيل التأني واحيانا
اجتهد ويريد ان يختم القرآن ويجريه على لسانه اجراءا سريعا. نعم. وربما بعضهم يجريه على خاطره. هذا نقل عن بعض السلف يجريه على خاطره ويختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء. قال بعض العلماء انه اجراء للقرآن على الخاطر. وعن هذا لا يكون في هذرمة ولا يكون انما اجراء عن
الخاطر فيكون نوع تلاوة مع تفكر. هذا لا اشكال فيه. مثل انسان يجري القرآن على خاطره بدون يعني تلفظ بلسانه الذي يحسب الهدرمة وتداخل وارتباطها فيكن مثل التأمل والتفكر والتذكر للايات والنظر فيها هذا لا بأس به اذا كان وهذا الذي يحمل عليه
ما نقل عن بعض السلف. اما في ليلة فهذا قد يكون في الليالي الطوال. الليالي الطوال الليل نعلم انه اثنتي عشرة صحيح. ساعة. نعم. فلا يبعد ان يقرأه قراءة على سبيل الاجراء. اه وعدم التوقف
وقراءة مستمرة ليس لا يدخلن ركوع ولا سجود. فهذا روي عن عثمان وعن بعض السلف رضي الله عنه استدلوا به على جواز الوتر. بركعة وهذا نقل عن غيرك معاوية رضي الله عنه
اليكم يا شيخ
