ومثلا في رسالة كانت احد الدعاة كتب لسماحة الجد الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى اني ذاهب الى الهند وانهم للدعوة. قل وانهم اذا رأوا اني اقبض او تضع اليمنى على اليسرى
او اقبض اليدين اه لا يقول اذا رأوا اني ارفع اليدين في غير تكبيرة الاحرام قالوا هذا وهابي وربما لم يسمعوا لي حولا من الحديث في مساجده لان هذه المسألة مسألة فيها فيها شدة في كثير من البلاد. مسألة الجهر بالتأمين ومسألة رفع
وكذلك مسألة القبض في بعض بلاد المغرب والمالكية وافريقيا فكان من جواب آآ سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى انك اذا رجوت لترك هذه السنة بينهم ان تدعوهم الى توحيد الله جل وعلا
والى السنن العظيمة هذا هو الواجب عليه ان تترك السنة لما هو اوجع لكن اذا لم ترجو ذلك فلا تترك السنة هذا هو الذي ينبغي على العبد ان يعمله. لانه يدرج الناس من العقل الى الى الاعظم
يعني يترك ربما ترك بعض الاشياء لتحصيل اشياء. هذه اشياء ربما تحصل في المجالس مثلا. يأتي غلط لكنه لو جادلته في كل شيء ان تركز على افهام المخاطب او افهام الناس في المسألة العظمى. لانك اذا اوردت عليه مثلا عشر مسائل احيانا نناقش
بعض العلماء في بعض البلاد وفي بعض اشياء تمر منهم غلط يخطون فيها لكن لا لا نتعقب ما يقول في كل مسألة لانك اذا تحققت ما يقول في كل مسألة يخطئ فيها فاتت المهم
فاصبحت المسألة في ذهنه انها معارضة كل مسألة يعني انا اخطأت في كل مسألة هذي اخالف فيها وهذي اخالف فيها وهذي اخالف فيها فربما سكت صاحب الحكمة والدعوة سكت عن اشياء
لاجل ان يركز ان يهتم المسائل العظمى مما اخطأ فيها صاحب الكلام والمخالفة للسنة
