سائلة تسأل تقول انها حجة هذا العام ولما رأت الزحمة لم تستطع ان تطوف الافاضة وتسعى للحج وهي متمتعة ورجعت الى بلدها وهي جدة ولما كان اليوم الثامن عشر من ذي الحجة عادت
واتت بطواف الافاضة وسعي الحج عليها شيء الجواب الحمد لله الواجب على المسلم ان يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم باقواله وافعاله. قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم ومنع ذلك اننا نتأسى به باقواله وافعاله كما اتى بها في الحج عليه الصلاة والسلام
هذه الاخت الواجب عليها انها تأتي طواف الافاضة وسعي الحج في يوم النحر ويجوز في اخر ايام التشريق وهو اليوم الثالث عشر فان اخرته لعذر او ما اشبه ذلك لليوم الرابع عشر او للخامس عشر
حتى يزول حيضها فلا حرج عليها ومتى ما طهرت اغتسلت واتت بالطواف والسعي واما هذه فتقول لسبب الزحام ورجعت في نفس ذي الحجة في الثامن عشر واتت به فانه لا شيء عليها لانها اتت به
في شهر ذي الحجة واما لو اخرته الى ما بعد شهر ذي الحجة بدون عذر فانه يلزمها دم في هذه الحال ولكن هذه الاخت لم تؤخره الى بعد شهر ذي الحجة بل اتت به في اليوم الثامن عشر
فحجها صحيح ولا دم عليها والله اعلم
