شاب يقول انا باجاهد نفسي في موضوع الاستمناء واحاول واقع. احاول التوبة وارجع تغلبني نفس الامارة بالسوء مرة اخرى. واحيانا يكون من خلال يعني ادوات التي تباع في في الاسواق. واحيانا يكون بدونها. وانا سمعت ناس قالوا حرام ونسألوا حلال وناس قالوا مكروه
والدنيا متلخبطة معي فما الموقف الشرعي الصحي في هذا؟ اقول له يا بني الاصل في الاستمناء المنع الدليل دليل قرآني قول الله سبحانه والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت
فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. فكل استفراغ للشهوة خارج اطار الزوجة او ملك اليمين محرم بنص الاية. ويتأكد اذا كان الامر استدعاء للشهوة وليس كسرا لها عندما هجمت على صاحبها. هذه يا بني احكام السعة والاختيار. اما احكام
ضرورة والاقتهار تقدر بقدرها ويرجى ان يرتفع الاثم عند الاضطرار مع بقاء اصل المنع والمخرج من هذه الفتنة يا ولدي الزواج او الاستعفاف والصيام لمن عجز عن الباءة ولم زد نكاحا. هذا هو الهدي القرآني. وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله
الله من فضله. ومن يستعفف يعفه الله. وقول النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم والباءة فليتزوج. فانه اغض للبصر واحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه
وجاء متفق عليه من حديث ابن مسعود والله تعالى اعلى واعلم
