السؤال التالي يقول هل يجوز لطالب العلم ان يقول في خطابه؟ قال استازي قال شيخي موهم المستمعين والعوام انه درس عليه. وجلس في مجلسه واخذ منه مباشرة في مجالس او في جهة معاصرة
وهو يقصد بهذا احد علماء القرن التاسع. قرأ بعض كتبه فقط واعجب بها. اقول له ان الايهام يتأتى مع المعاصرة والتقارب الزمني. اما مع بعد الشقة وطول الامد وتباعد الزمن
فكيف يتأتى مثل هذا الايهام؟ ارأيت لو ان احد المتحدثين قال قال شيخي ابو حنيفة قال شيخي الشافعي قال شيخي ايمانك. قال شيخي احمد بن حنبل ايسبق الى وهم احد من الناس انه شافه بالعلم او جلس اليه او تلقى عنه مباشرة
وبينه وبينهم قرون متطاولة يا ولدي. اما اذا قال ذلك عن احد المعاصرين فان الذريعة الى الى الايهام قريبة. والمتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور المشبه بما لم يعطى كلابس ثوبي زور. لكن هذا الحبيب يعني يعني تابع اه فقال
لكن ماذا لو قال قال استاذ متوفى في القرن التاسع تبجحا او افتخارا او ليرفع بهذا القول خسيسته. هل يجوز له مع العلم ان جل الناس عوام ضعفاء في اللغة العربية لا
لا عن التاريخ ولا عن علماء القرون الخوالي ولا يفرقون بين المعاصرين ولا بين السابقين. اقول له يا ولدي انت بهذا تضع الجواب على لساني. ماذا تتوقع من جواب عندما تقول لي انه يقولها تبجحا وافتخارا ليرفعك
خصيصا الا يسبق الى وهم المفتي او السامع انه امام خصومة. يريد بها احد الطرفين ان ان الطرف الاخر من خلال استنطاق المفتي بادانته وجر المفتي الى خصومة لا ناقة له فيها ولا
ولم يسمع من اطرافه. اقول لك يا بني اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واياكم وفساد ذات البين. فان الحالقة الا لا اقول تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين. عافانا الله واياك يا ولدي. وغفر الله لي ولك
