سيدة عمرها اتنين وخمسين سنة تعمل في رعاية ولد معاق سن واحد وعشرين سنة طبعا ساعدوا في اخذ الدش وفي تنزيفه وقد تباشر عورته وقد تنظر اليه لا شك ان ملامسة العورات او النظرة اليه على خلاف الاصل
وهو منهي عنه فلا يسار اليه الا عند الضرورات او الحاجات الماسة التي تنزل منزلته الاصل في عورة المعوق تجنب النظر اليها. وتجنب لمسها بدون حائل لكن ترجى الرخصة عند الضرورات او الحاجات الماسة
لقد الحق اهل العلم هذه الحالة بحكم الطبيب الذي يجوز له النظر والمس بقدر الحاجة لكن عند المس ينبغي تجنب المس المباشر من خلال قفازات ونحوها تجنبا لمباشرة العورة وتجنبا لمباشرة
النجاسات ابن ابن مفلح الحنبلي يقول ومن يلي خدمة مريض ومريضة في وضوء واستنجاء وغيرهما كطبيب نص عليه كان عنده رخصة في النزر او في الملامسة من خلال حائل الدائمة سئلت عن رعاية ام لاولادها المعوقين
اختبرها الله جل جلاله بثلاثة اولاد معوقين فبتقوم عليهم وبتخلي بنتها بتساعدها في هذا. ولما الولد المعوق ده بيحموه وبينجوه وبينزفوه عورته الخاصة وهو كزا وكزا. فقالت يجوز لكم تنظيف هؤلاء المعوقين بالتغسيل وغيره. لكن مع ستر عورتهم
وتنظيفها من وراء حائل بقفاز من لباس ونحوه ومع وضع الشيء على اليد من جورب او لفافة يمنع تلوثها بالنجاسة وعليكم استفراغ وسعكم. فيما يحقق العناية بهؤلاء المعوقين وان الله لا يضيع اجر من احسن عملا
اذا كان الله قد اغناها من فضله فخير لها اجتناب هذا العمل والبحث عن مجال اخر يكون انقى لكسبها  وارضى لربها. كالعمل في المستشفيات النسائية البحتة لكي تطببي بنات جنسها وتحتسب الاجر في رعايتهن على الله عز وجل
