السؤال الاول في هذه الحلقة ما حكم الاكابيلا وعرفها قال هي الاصوات المتداخلة سواء بالفم او غيره للوصول الى صوت يشبه صوت الموسيقى هذا الفن كما في موقع وغيره فن استعراض سمعي لا بصري
لون من الفنون يستغنى به عن المصاحبة الموسيقية بالالات وتستبدل بالصوت البشري من كل الطبقات يعني اصوات يقلدها او يطلقها المحترفون والمتخصصون تشبه صوت المعازف بالفم من غير دخول الات المعازف المعتادة والمعروفة
الظاهر الذي يبدو لي والله اعلم وهذه من وهذه من النوازل ان هذه الاصوات التي يصدرها المنشد بفمه بصورة طبيعية من غير ان تستخدم فيها المعازف والالات الموسيقية لا تأخذ حكم المعازف المحرمة
ما دامت سالمة مما يدعو الى الشر والفجور تثير الغرائز ولا تحرك الشهوات واحرى وادخل في باب الحل اذا كان في الاناشيد الاسلامية التي تشتمل على المواعظ والحكم تحث على الخير والبر
تثير الحماس والغيرة على الدين تنفر من الشر ودواعيه طبعا الشرط الا تتخذ هذه الاناشيد بديلا عن الذكر والعبادة ولا تستغرق فيها الاوقات حتى لا يذهب المعنى ولا يبقى الا المغنى
والا تكون بين النساء والرجال فلا حرج فيما يظهر لي باستعمال تلك الاصوات في ذاتها الا ان صاحبها محذور اخر ككلمات فيها فجور ونحوه او كان في استماعها فتنة كاستماع الرجل لصوت القينات او اي المغنيات
هذا فهمي في هذه المسألة ان كان صوابا فمن الله. وان كان خطأ فمني او من الشيطان. وانا راجع عنه في حياتي بعد مماتي ولا احل ان ان ينسب الي اذا ظهر خطأه
