يقول احسن الله اليكم هل هناك علامات ثابتة لليلة القدر  الحمد لله رب العالمين. في صحيح الامام مسلم من حديث زر بن حبيش انه رحمه الله تعالى انه سأل ابي
ابن كعب فقال له ان اخاك عبدالله بن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر فقال ابي ابن كعب رحمه الله واراد الا يتكل الناس اما انه قد علم انها في رمضان وانها في العشر الاواخر وانها ليلة سبع
عشرين وحلف ابي لا يستثني انها ليلة سبع وعشرين. فقال زر بن حبيش وباي شيء وعلى اي شيء ان تحلفوا يا ابا المنذر قال على السيما التي اخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم انها تطلع يومئذ لا شعاع لها يعني بمعنى
ان الشمس تطلع في صبيحة ليلة سبع وعشرين وان لا شعاع لها. وقد ذكر العلماء جملا من ذلك غير طلوع الشمس في صبيحتها لا شعاع لها من انها تكون ليلة لا قارة اي لا باردة جدا ولا حارة جدا وانه
اه لا يسمع فيها كذا وكذا من الاصوات. والذي اهيب به الجميع الا يحرصوا على مثل هذه العلامات لان اغلب العلامات التي صحت بها السنة انما هي علامات بعدية لا قبلية. يعني بمعنى انها تلك العلامات التي تعرف
الناس ان ما مضى هو ليلة القدر. فلا يستطيع الانسان تداركها حينئذ. وبناء على ذلك فعلى الانسان ما استطاع الى ذلك سبيلا ان يجتهد الاجتهاد الكبير في هذه العشر. والا يفوت منها ليلة وانا اجزم بل اتيقن انه سيصيب ليلة القدر اصابة
يقينية اذا لم تفته في هذا في هذه العشر ليلة من لياليها والله اعلم
