فعل المحظور يقول يعذر فيه الانسان من الجهل والنسيان او ترك المأمور نعم يعني المحظور يقولون يجعل الموجود كالمعدوم. القاعدة اما ترك المأمور فانه من باب المصالح والنبي عليه السلام يقول اذا امرتكم اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بامر
استطعتم وفعل المأمور من باب تحصيل المصالح والمحظور من باب درء المفاسد وما دام انه وقع هذا الشيء المحظور في هذه الحالة وجوده كعدمه ويعذر فيه آآ هذا هو الاصل في مثل هذه القاعدة
ولهذا من صلى وفي ثوبه نجاسة ناسيا فان صلاته صحيحة وكذلك ايضا من اكل او شرب ناسيا فان صومه صحيح لكن من ترك آآ يعني واجبا من واجبات الصلاة ترك آآ يعني ركنا من اركانها او واجب يعني لا مشاحة في مثل هذا آآ
الركن يسمى ويسمى واجب فمن ترك السجود ترك الركوع فانه يأتي به يأتي به لا تحصل مصلحة الا بايجاده اما حظور وقع محظور واقوى المشروع هو اجتنابه. وثبتت الاخبار الصحيحة في هذا المعنى. والله عز وجل يقول ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وهذا يشمل كل خطأ وكل نسيان
اما الواجب فيجب الاتيان به. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما سلم من ركعتين اتى بهما. ولما سلم من ثلاث اتى بالركعة الثالثة عليه الصلاة والسلام وهكذا كل واجب اه فانه اه يأتي به الا ما كان يجبر بسجود السهو. ولهذا الواجب لعظمه اما ان يؤتى به او يؤتى
بدلة مما يؤتى به او يجبر لكن اذا كان الكسر خبير ما يجبر يحتاج ان يؤتى بالاصل مثل ترك الركعة ترك السجود هذا لابد ان يأتي به اما اذا كان شيئا يسيرا فيجبر مثل
وترك تسبيح الركوع تسبيح السجود لانه على الصحيح واجب ليس سنة كما هو قول الجمهور وليس ركن كما هو قول لبعض اهل العلم لكنه واجب يجبر بسجود هكذا ايضا تشهد الاوسط لم يترك هذا الواجب مطلقا ولم يؤمر به مطلقا بل
اه يسقط اه حال النسيان حينما يتجاوز موضعه ويتعدى محله ولا يمكن تداركه في هذه الحال فيأتي ابو جابر وهو سجود السهو نعم
